سامي الطرابلسي: الأهلي لا يتأثر بالغيابات في وجود كولر والمباراة الأولى أمام الترجي ستحسم بطل إفريقيا (حوار)

كتب : أحمد عبد العال

السبت، 27 أبريل 2024 07:01 م

shareicon

مشاركه

سامي الطرابلسي

سامي الطرابلسي

تحدث سامي الطرابلسي المدير الفنى لمنتخب تونس الأسبق، عن مواجهة الأهلي والترجي المنتظرة في نهائي دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم بعد وصول الفريقين إلى المباراة النهائية.

وأجرى كورة بلس حوارا مع مدرب تونس الأسبق والذي كشف من خلاله رأيه وتوقعاته عن كل الأمور الخاصة بالمباراة.

قال سامي الطرابلسي في تصريحات خاصة لـ كورة بلس: "مباراة نهائي إفريقيا ستكون مهمة وما يميز الفريقين هو الخبرات والتاريخ، كل هذه العوامل ساهمت فى تجاوز كل الفريقين المباريات الصعبة فى البطولة حتى نجحوا فى الوصول للمباراة النهائية"

أضاف: "ليس دائما الأهلي أو الترجي يكون الطرف الأفضل في المباريات الماضية التي خاضوها ورغم ذلك وصلوا للنهائي وهذا يعكس مدى قوة العقلية في الفريقين" 

وأشار: "المباراة ستكون صعبة على كلا الفريقين ولكن ستكون صعبة على الترجى إلى حد كبير، للأسف القانون فى لوائح الاتحاد الإفريقي مازال يمنح الفريق الذي يسجل خارج الأرض هدف هدفين في حال التساوي، وهذا ما يفرض على الترجى ويجعله مجبور بعدم قبول أى أهداف فى تلك المباراة الصعبة وفى المقابل يجب على الترجى تسجيل على الأقل هدف أو أكثر من هدف حتى يسهل الفريق على نفسه قبل لقاء الإياب فى القاهرة"

وتابع: "المباريات بين الأهلي والترجي دائما تحظى بمتعة كبيرة وذات طابع خاصة فهى دربى على مستوى عالى فالاهلى والترجى يتسيدا القاهرة 
فالأهلي لديه عدد كبير من الألقاب ولكن الترجى أيضا يطمع فى الإطاحة بالأهلي من البطولة"

وعن تتويج الترجي في وقت سابق تحديدا 2018 بدوري الأبطال على حساب الأهلي قال: "يتبقى فقط لاعب أو أثنين من نسخة 2018 فى تشكيلة الترجى .. التشكيلة تغيرت بشكل كبير"

وأشار: "المباراة سيكون لديها طابع خاص فلقاءات الاندية المصرية أمام الاندية التونسية وكذلك المنتخبات دائما ما تتسم بالندية والحماس الكبير والتركيز ورغبة كلا الفريقين أو المنتخبات فى الفوز على الآخر، بالنسبة لحظوظ كلا الفريقن أراها متساوية .. المباراة الأولى تحدد بشكل كبير من هو بطل دورى أبطال أفريقيا .. المباراة الأولى فى تونس مهمة وليست للترجى فقط ولكن الأهلي أيضا اللى إذا كان قادرا على الخروج بنتيجة إيجابية سيقطع شوطا كبيرا للتأهل نظرا لامتلاك كلا الفريقين خبرات كبيرة وقدرتهم على عدم التأثر بالعوامل الخارجية"

واختتم: "الإقبال الجماهيرى والدعم الجماهيرى سيكون بالتأكيد مهم ولكن الخبرة والشخصية بتاعت اللاعبين اللى موجودين فالفريقين تجعلهم قادرين على التعامل مع ذلك ويسيطروا على الجانب النفسى، أتابع الاهلى والترجى فى النسخة الحالية من دورى الابطال بشكل كبير  وأرى أن مصطفى شوبير حارس الأهلي،  و أمان الله مميش حارس الترجى
الحارسين قاموا ببطولة استثنائية وكان لديهم دور فعال ودور مهم جدا لبلوغ الأهلى والترجى للدور النهائى وهذا حقهم، حارس المرمى فى كرة القدم لا يأخد حقه بالشكل الكامل 
أرى أن حارس المرمى يمثل 30% من  نجاح أى فريق"

وعن مدرب الترجي قال: "المدرب البرتغالي ميغيل كاردوسو أضاف الكثير للفريق ولكن الشىء الأهم من ذلك هو قدرته على رفع الضغط عن فريق الترجي، الترجى قبل قدوم كاردوسو كان يعيش فى فترة مليئة بالضغوطات كبيرة جدا خصوصا على المدربين أبناء الترجي،  طارق ثابت وراضى الجعايدي وكان عليهم ضغط كبير والضغط اللى كان واقع على المدربين ولد ضغط أيضا على اللاعبين وكان هناك العديد من اللاعبين بعيدين كل البعد عن مستواهم .. بقدوم المدرب كاردوسو دائما المدرب الأجنبى محل أحترام وتقدير من الجماهير، الضغط تمت إزالته" 

وتابع: "لا يوجد تغيير كبير على مستوى التشكيل ولكن رأينا تغيير كبير على مستوى الأداء الفردي والجماعي للاعبين، وهناك نقلة نوعية على المستوى الفردي والجماعي، مع المدرب كاردوسو نجح الترجي في كل ذلك وأصبحنا نرى الترجى صاحب شخصية قوية وثقة فى النفس اللى كانت منعدمة مع المدربين السابقين 
بالتأكيد إنجاز محترم وإنجاز هام خصوصا وان الترجى فى بداية الموسم لم يكن فى أحسن حالاته وبالرغم من ذلك نجح فى الوصول للمباراة النهائية من دورى أبطال أفريقيا وأيضا الوصول لكأس العالم للأندية كل ذلك يحسب للمدرب وأيضا الادارة وأيضا اللاعبين"

وواصل: "الترجى من الأندية فى تونس التى تشهد استقرار على كل المستويات، فالرئيس الحالي مازال موجود منذ أكثر من 10 سنوات، الترجى ليس أول مرة يصل للمباراة النهائية لدورى أبطال أفريقيا أو يصل لكأس العالم للأندية  .. شارك مع مدربين تونسين من قبل وحصل على القاب مع مدربين تونسيين ولكن يحسب للمدرب البرتغالى كسب ثقة الجماهير وتقليل الضغط على اللاعبين"

وعن مارسيل كولر المدير الفني للأهلي: "بالنسبة لمارسيل كولر مدرب محنط ويحسب له كيفية التعالم مع المباريات والخصوم والمجموعة، حقيقى الأهلي بمن حضر لا يتأثر بالغيابات، الشناوي حار من طراز فريد مثل ياسين بونو حارس المغرب، وبالرغم من ذلك تألق شوبير، من الثقة الممنوحة له من جانب كولر، ولا أحد يتحدث عن الشناوي، كولر لا يملك نفس آليات ونوعية اللاعبين الذي كان يمتلكها مانويل جوزيه الذي كان لديه جيلا ذهبيا في كل المراكز والخطوط وهذا هو الفارق الذي جعل كولر يفوز بإقناع وبمستوى عالي مثلما شاهدنا الأهلي في كأس العالم للأندية"