ماذا تعني شارة "LEGACY" التي يرتديها رونالدو وميسي في المونديال؟

ميسي - رونالدو

ميسي - رونالدو

كتب : إسراء أبوعلي

الخميس، 18 يونيو 2026 12:58 م

لفتت شارة "الإرث" الذهبية الأنظار خلال الجولة الافتتاحية من منافسات كأس العالم 2026، بعدما ظهرت على قمصان عدد من أساطير كرة القدم العالمية، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والكرواتي لوكا مودريتش.

واستحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الشارة الجديدة، التي تحمل كلمة "LEGACY"، تكريمًا للاعبين الذين تركوا بصمة استثنائية في تاريخ كأس العالم وواصلوا حضورهم في البطولة عبر أجيال مختلفة.

وتُمنح شارة "الإرث" للاعبين الذين تم اختيارهم ضمن قوائم منتخباتهم في خمس نسخ أو أكثر من نهائيات كأس العالم، في خطوة تهدف للاحتفاء بمسيرتهم الطويلة وإسهاماتهم في اللعبة.

ويُعد كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي أول لاعبين في التاريخ يشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، بعدما تواجدا في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022 و2026.

وانضم إليهما الكرواتي لوكا مودريتش، أحد أبرز نجوم جيله، والذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي مونديال 2018، قبل أن يساهم في تحقيق المركز الثالث خلال نسخة 2022.

كما تضم قائمة اللاعبين الحاصلين على شارة "الإرث" أيضًا كلًا من الحارس الألماني مانويل نوير، والياباني يوتو ناجاتومو، والمكسيكي جييرمو أوتشوا، والأوروجوياني فيرناندو موسليرا، ليكتمل بذلك نخبة من أبرز الأسماء التي صنعت تاريخ المونديال عبر نسخ متعددة.

شارة خاصة لرونالدو

حصل رونالدو على نسخة مميزة من شارة "الإرث"، تضمنت الاحتفال الشهير الخاص به "SIUU"، في إشارة إلى مسيرته الاستثنائية التي امتدت عبر 6 بطولات لكأس العالم.

وبات قائد البرتغال أحد أربعة لاعبين فقط يرتدون هذه الشارة في مونديال 2026، إلى جانب ميسي ومودريتش وعدد محدود من أصحاب المشاركات التاريخية في البطولة.

بصمة ميسي وغياب تأثير رونالدو

وشهدت الجولة الأولى من البطولة تباينًا في انطلاقة النجمين الكبيرين، حيث تألق ليونيل ميسي وقاد منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة، بعدما سجل أهداف منتخب بلاده الثلاثة.

في المقابل، لم يتمكن كريستيانو رونالدو من هز الشباك أو صناعة الأهداف خلال تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، في مباراة أثارت بعض التساؤلات حول أداء المنتخب البرتغالي في بداية مشواره بالمونديال.

ورغم اختلاف البداية داخل المستطيل الأخضر، يبقى ظهور رونالدو وميسي بشارة "الإرث" أحد أبرز مشاهد كأس العالم 2026، باعتباره تكريمًا استثنائيًا لمسيرتين صنعتا جزءًا كبيرًا من تاريخ كرة القدم الحديثة.