الذكاء الاصطناعي يُحدد مشاكل الأهلي ويرشح عدة مدربين.. تعرف على أبرز الأسماء
خوسيه ريبيرو
كتب : محمد حسن صٌفَّار
الثلاثاء، 02 سبتمبر 2025 03:00 م
يبحث النادي الأهلي عن مدير فني أجنبي في الوقت الحالي بعد توجيه الشكر لمدربه الإسباني خوسيه ريبيرو، بسبب سوء النتائج بعد 61 يومًا فقط من تعيينه.
وكان أداء النادي الأهلي قد شهد تراجعًا كبيرًا مع ريبيرو بعدما حقق فوزًا وحيد في 7 مباريات رسمية قادها للمارد الأحمر، منها 3 في كأس العالم للأندية، و4 في منافسات دوري نايل.
وحرص موقع "كورة بلس" على توجيه عدة أسئلة إلى الذكاء الاصطناعي، لاختيار مدير فني جديد للنادي الأهلي بناءًا على احصائيات مباريات الفريق هذا الموسم ونتائج الموسم الماضي.
اختيارات الذكاء الاصطناعي للمدير الفني الجديد النادي الأهلي:
نظرة عامة على الأداء:
الموسم الحالي (2025/2026 - بعد 4 مباريات):
فوز على فاركو (4–1): أداء هجومي قوي، معدل فرص متوقعة (xG) بلغ 3.1، استحواذ مرتفع (62%)، لكن الحصول على 3 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة يشير إلى وجود مشاكل انضباطية.
تعادل مع غزل المحلة (0–0): سيطرة واضحة على الاستحواذ (64%)، خلق 15 فرصة، xG بلغ 3.3، لكن غياب الأهداف يؤكد وجود مشكلة في الفعالية الهجومية وضعف في تحويل الفرص إلى أهداف.
الأنماط العامة في الأداء:
- دوران الكرة والتحكم في وسط الملعب مميز (ديانج، زيزو، بن رمضان).
- الدفاع منظم لكن يتعرض أحيانًا للانكشاف أثناء التحولات السريعة.
- الهجوم يعتمد بشكل مفرط على زيزو وبنشرقي، مع تذبذب في اللمسة الأخيرة من شريف وجراديشار.
الموسم الماضي (2024/2025 - موسم كامل):
- نتائج مستقرة في الدوري، لكن الفريق عانى في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال إفريقيا.
- الفريق اعتمد على بناء اللعب المنظم (4-3-3)، لكنه افتقد للمرونة في المباريات الحاسمة.
الانتقادات: هجوم متوقع، إهدار للفرص، وعدم تكيف تكتيكي مع ظروف المباريات.
المتطلبات الرئيسية للمدرب القادم:
الفعالية الهجومية: تحسين اللمسة الأخيرة والكفاءة الهجومية.
المرونة التكتيكية: القدرة على التبديل بين أسلوب الاستحواذ وكرة التحولات المباشرة عند الحاجة.
عقلية دوري أبطال إفريقيا: خبرة في التعامل مع مباريات خارج الأرض والأجواء العدائية في إفريقيا.
دمج الشباب: تطوير المواهب مثل ياسين مرعي وأحمد رضا.
الانضباط الذهني والسلوكي: تقليل البطاقات وتحسين الثبات الانفعالي في المباريات الصعبة.
المدربون المقترحون للنادي الأهلي:
الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني (عودة محتملة)
الملف الشخصي: صاحب سجل مميز في البطولات الإفريقية.
نقاط القوة: يعرف هوية النادي، حاسم في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، يوازن بين الاستحواذ واللعب المباشر.
لماذا يناسب الأهلي؟: خيار آمن، صاحب دراية كاملة للكرة الأفريقية والمصرية وهوية النادي الأهلي، ويضمن حصد البطولات.
الأرجنتيني مارسيلو جاياردو:
الملف الشخصي: مدرب ريفر بليت السابق، متألق في البطولات القارية.
نقاط القوة: خطط هجومية مرنة، تطوير اللاعبين الشباب، أسلوب الضغط العالي.
لماذا يناسب الأهلي؟: سيطور شكل الهجوم ويزيد من كفاءة إنهاء الفرص.

الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو:
الملف الشخصي: مدرب سابق لنادي الزمالك، يمتلك خبرة واسعة على مستوى الأندية والقارات.
نقاط القوة: مبتكر تكتيكيًا، متخصص في التدوير بين اللاعبين، جريء في المباريات الكبيرة.
لماذا يناسب الأهلي؟: لديه تجربة سابقة في الكرة الأفريقية والمصرية مع نادي الزمالك، يمكنه تقديم عنصر المفاجأة في دوري الأبطال، رغم خطورة الإفراط في التدوير.

البرتغالي جيسوالدو فيريرا (خيار مؤقت)
الملف الشخصي: صاحب خبرة سابقة في مصر مع الزمالك.
نقاط القوة: انضباط تكتيكي، تنظيم دفاعي قوي.
لماذا يناسب الأهلي؟: خيار مناسب على المدى القصير إذا أراد المجلس الاستقرار في الوقت الحالي واستعادة النتائح الإيجابية.

البرتغالي سيرجيو كونسيساو:
الملف الشخصي: مدرب بورتو السابق، واقعي ومرن تكتيكيًا.
سبب الترشيح: ممتاز في المزج بين الاستحواذ والتحول السريع، محفز قوي للاعبين.
مثالي للأهلي: يجمع بين المرونة والقوة الذهنية، ويتألق في الأدوار الإقصائية.

الألماني ماركو روزه:
الملف الشخصي: مدرب هجومي، يعتمد الضغط العالي، عمل مع لايبزيج ودورتموند.
سبب الترشيح: يمكنه تحسين الضغط والهجمات المرتدة.
الملاحظة: خبرة أقل في إفريقيا، وقد يواجه صعوبة في التأقلم مع الضغط في القاهرة.

الألماني إيدين تيرزيتش:
الملف الشخصي: قاد دورتموند لنهائي دوري الأبطال، ممتاز في تطوير الشباب واللعب التحولي.
سبب الترشيح: يمتلك الأهلي مواهب صاعدة مثل مرعي ورضا يمكن أن تتطور تحت قيادته.
الملاحظة: خلفيته أوروبية بالكامل، وقد لا يتأقلم بسهولة مع خصوصية الكرة الإفريقية.
ويجب الأخذ في الاعتبار أيضًا مدى قدرة النادي الأهلي المالية على إتمام التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد، إلى جانب القيود المتعلقة بعقود المدربين الحالية أو تفضيلاتهم الشخصية، والتي قد تُشكل عائقًا أمام إتمام بعض الصفقات.

