نجل أسطورة تشيلسي يخطف الأنظار كجامع كرات في ليلة الفوز على بنفيكا بدوري الأبطال
إيساجو سيلفا
كتب : أحمد عبدالخالق
الخميس، 02 أكتوبر 2025 02:29 م
شهد ملعب "ستامفورد بريدج" مساء الثلاثاء لمحة عائلية لافتة قد تفتح الباب أمام "سلالة كروية" جديدة في نادي تشيلسي، بعدما ظهر إيساجو دا سيلفا، النجل الأكبر لأسطورة الدفاع البرازيلي تياجو سيلفا، في دور جامع الكرات خلال مواجهة الفريق أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز "البلوز" بهدف دون رد في ليلة عودة المدرب جوزيه مورينيو.
إيساجو، البالغ من العمر 16 عامًا، يلعب بالفعل في صفوف فريق تحت 18 عامًا بالنادي اللندني، وكان أحد أبرز عناصر فريق تحت 15 عامًا الذي توّج بلقب الدوري الإنجليزي للناشئين – كأس Floodlit Super Cup الموسم الماضي. اللاعب الشاب يشغل مركز قلب الدفاع مثل والده، ويأمل أن يسير على خطاه ليصبح أحد الركائز الأساسية للفريق الأول مستقبلًا.
المثير أن تشيلسي لا يضم في أكاديميته إيساجو فقط، بل أيضًا شقيقه الأصغر إياجو، ما يفتح احتمالية أن يشهد الفريق الأول يومًا ما وجود شقيقين من عائلة سيلفا معًا في الدفاع الأزرق. ورغم صعوبة الطريق نظرًا لسمعة النادي في عدم منح فرص كبيرة لمواهب الأكاديمية، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت صعود عدد من الأسماء الشابة مثل تريفوه تشالوباه، ليفي كولويل، تايريك جورج، وجوش أتشمبونغ إلى الفريق الأول، ما يعزز آمال أسرة سيلفا.
إيساجو نفسه نشر عبر حساباته صورًا له أثناء عمله كجامع كرات في "ستامفورد بريدج"، في لحظة قد تصبح ذكرى ثمينة إذا نجح مستقبلًا في ارتداء قميص الفريق الأول. أما والده، الذي دافع عن ألوان تشيلسي بين 2020 و2024 وقاد الفريق لتحقيق لقب دوري الأبطال، فقد صرّح في وقت سابق بأن أحد أحلامه هو رؤية أبنائه يلعبون للنادي اللندني يومًا ما.
وقال تياجو سيلفا في تصريحات سابقة عام 2023:
"في كل نادٍ لعبت له، شعرت بالكثير من الحب من الأندية والجماهير، لكن الوضع هنا مختلف قليلًا، لأن أطفالي أيضًا يلعبون في الفريق. سيكون حلمًا أن أراهم يمثلون تشيلسي على المستوى الاحترافي. أحب مشاهدتهم وأحاول مساعدتهم قدر الإمكان، وزوجتي تحرص دائمًا على حضور المباريات، حتى خارج الأرض، لأنها تدرك أن الوقت يمر سريعًا وتريد الاستمتاع بما تبقى من مسيرتي."
وبينما يسعى الأب لتحقيق حلمه العائلي عبر أبنائه، لا يزال تياجو، البالغ من العمر 41 عامًا، يكتب فصولًا جديدة في مسيرته مع فريق فلومينينسي البرازيلي، حيث يحمل شارة القيادة ويحتل فريقه المركز السابع في الدوري المحلي، ليواصل رحلته في الملاعب وهو يشاهد جيلًا جديدًا من عائلته يستعد لترك بصمته في "ستامفورد بريدج".
