صلاح يواجه الانتقادات بأداء متطور.. الأرقام تكشف كيف تغير مستواه بعد كأس أمم إفريقيا

محمد صلاح

محمد صلاح

كتب : أحمد رفعت

الأحد، 15 فبراير 2026 11:23 م

ذكرت صحيفة "ذا أتليتك" البريطانية أن فترة مشاركة محمد صلاح في كأس أمم إفريقيا بالمغرب ساعدته على تهدئة الأجواء بعد الجدل الإعلامي الذي سبقه، وأوضح أن انفجاره كان رد فعل عاطفيًا لفقدان مكانه في التشكيلة وليس محاولة مدبرة للرحيل، وسط تكهنات بانتقال محتمل إلى الدوري السعودي. 

واعتذر صلاح لزملائه عن أي اضطراب تسبب فيه، فيما أكّد المدرب أرني سلوت أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه اللاعب.

وقد تم التوصل إلى هدنة غير مستقرة بين الطرفين، وكان من المنتظر متابعة تأثير العلاقة بينهما بعد العودة من البطولة الإفريقية. 

ولفتت الصحيفة إلى أن ما دفع سلوت لإبعاد صلاح في نوفمبر الماضي كان ضعف مساهمته دون الكرة، بعد أن عانى ليفربول من تسع هزائم في 12 مباراة بكل المسابقات.

وفي غياب صلاح، نجح المدرب الهولندي في تحسين صلابة الفريق، وجعله أكثر صعوبة في الاختراق، قبل أن يعود اللاعب المصري ويبدأ أساسيًا في جميع مباريات ليفربول السبع الأخيرة، مع تقديم مساهمة دفاعية واضحة أثنى عليها سلوت.

وبعد كأس أمم إفريقيا، تحسنت أرقام صلاح بشكل ملحوظ؛ حيث أصبح يستعيد الكرة بمعدل 3.5 مرة لكل 90 دقيقة مقارنة بـ2.7 قبل البطولة، وقل عدد لمساته الإجمالية قليلًا (48.8 مقابل 50.7)، لكنه لمس الكرة أكثر داخل منطقة جزاء الخصم (9.3 مقابل 7.4). 

كما زادت مساهمته في صناعة الفرص لزملائه إلى 3 فرص في المباراة مقابل 2.4 قبل البطولة، وسجل تمريرته الحاسمة الرابعة خلال ست مباريات مع دومينيك سوبوسلاي ضد برايتون.

وفي المباراة الأخيرة، صنع صلاح أربع فرص وسدد خمس مرات، أكثر من أي لاعب آخر في الفريقين، ونجح في ثلاث مراوغات من أصل أربع، وفاز بستة التحامات من أصل تسعة. 

وأبرزت الصحيفة انطلاقاته الحادة وتجاوزه للمدافعين، كما تجسد ذلك في الطريقة التي حصل بها على ركلة الجزاء أمام برايتون، حيث سيطر على الكرة وراوغ ببراعة ثم نفذ الركلة بثقة كبيرة أمام مدرجات الكوب.

وأشارت إلى أن صلاح سجل وصنع في 15 مباراة مختلفة مع ليفربول في جميع المسابقات منذ بداية الموسم الماضي، أي أكثر بتسع مرات من أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي خلال نفس الفترة. 

ومع ذلك، فإن هذا الإنجاز تحقق للمرة الثانية فقط في موسم 2025-2026، ما يعكس انخفاض مردوده التهديفي، إذ سجل اللاعب سبعة أهداف فقط (اثنان منها من ركلات جزاء) في 27 مباراة هذا الموسم، بينما كان أدنى حصاد له في أي مرحلة سابقة مع ليفربول 18 هدفًا.