حسام غالي: كدت أطير من الفرحة بالتدريب تحت قيادة خوليت ولكنه أخطأ في الحكم علي
حسام غالي
كتب : أحمد عبدالخالق
الخميس، 26 فبراير 2026 05:44 م
كشف حسام غالي، نجم النادي الأهلي السابق، عن تفاصيل تجربته مع المدرب الهولندي رود خوليت، مؤكدًا أنه كان يشعر بسعادة كبيرة لفكرة العمل تحت قيادته، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن تقييم المدرب لعقليته لم يكن منصفًا، وذلك خلال ظهوره في برنامج "تيكي تاكا" مع حازم إمام عبر إذاعة أون سبورت.
وأوضح غالي أنه كان متحمسًا للغاية لفكرة أن يتولى رود خوليت تدريبه، خاصة أنه كان من عشاق نادي ميلان خلال فترة لعب النجم الهولندي هناك، مؤكدًا أن خوليت كان يمثل قيمة كبيرة بالنسبة له على المستوى الشخصي والمهني.
وأضاف لاعب الأهلي السابق أن خوليت حضر إحدى المباريات قبل توليه المسؤولية الفنية، وأبدى إعجابه بأدائه، مشيرًا إلى أن المدرب الهولندي منحه القميص رقم 6، وهو أحد الأرقام الأساسية التي تُمنح عادة للاعبين الأساسيين في الفريق، ما جعله يشعر بثقة كبيرة في مكانته داخل التشكيل.
وأشار غالي إلى أن خوليت كان دائمًا ينصحه باللعب بأسلوب بسيط وعدم تعقيد الأمور داخل الملعب، موضحًا أن المدرب كان يردد له نصيحة مهمة مفادها أن يجعل الكرة تتحرك بدلًا من بذل مجهود بدني زائد دون داعٍ.
وفي المقابل، أعرب غالي عن استيائه من تقييم خوليت لعقليته، مؤكدًا أن المدرب حكم عليه بشكل غير دقيق، موضحًا أن العقلية لا تُقاس بقدرة اللاعب على الاحتفاظ بالكرة فقط، بل بمدى إفادته للفريق والتزامه داخل وخارج الملعب.
وأكد غالي أنه كان دائم الالتزام بجميع الجوانب الاحترافية، سواء فيما يتعلق بالتدريبات أو النظام الغذائي أو الراحة، مشددًا على أنه لم يكن يومًا بلا نادٍ خلال مسيرته، حتى في الفترات الصعبة التي مر بها.
وتطرق لاعب الأهلي السابق إلى تجربته مع نادي توتنهام هوتسبير، موضحًا أنه انضم إلى الفريق وهو يعاني من إصابة، وأن إدارة النادي أخبرته بأنها ستمنحه الفرصة لإثبات نفسه أولًا قبل مناقشة تحسين عقده، مشيرًا إلى أنه نجح بالفعل في تقديم أداء جيد بعد التعافي.
وأضاف غالي أنه فوجئ بعد ذلك بعدم تنفيذ الوعود التي حصل عليها، خاصة في ظل حصول لاعب آخر على فرصة المشاركة في كأس العالم وتحسين عقده، بينما لم يحصل هو على نفس التقدير رغم التزامه وإثبات قدراته.
واختتم حسام غالي تصريحاته بالتأكيد على أنه قضى عامين ونصف مع نادي فينورد قبل الانتقال إلى توتنهام، معتبرًا أن مسيرته وتدرجه الاحترافي يؤكدان أن عقليته كانت دائمًا على المستوى المطلوب، وأن ما قيل في هذا الشأن لم يكن منصفًا له.
