مخاوف إقالة سلوت تتزايد بعد خسارة وولفرهامبتون.. ومدرب ليفربول يعترف: التوقعات تغيّرت

سلوت

سلوت

كتب : محمد نور

الأربعاء، 04 مارس 2026 11:24 ص

تصاعدت حدة الضغوط على الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، عقب الخسارة المثيرة أمام ولفرهامبتون بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب مولينيو، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

الهزيمة، التي جاءت بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، فجّرت موجة غضب واسعة بين جماهير الريدز ووسائل الإعلام، في وقت اعترف فيه المدرب بأن “التوقعات تغيّرت” عما كانت عليه في بداية الموسم.

من بطل للدوري إلى دوامة أزمات

كان سلوت قد استهل مشواره مع ليفربول بصورة مثالية بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري في موسمه الأول، ما عزز طموحات الإدارة في بناء حقبة جديدة من الهيمنة المحلية والقارية. ودعمت الإدارة الفريق بصفقات ضخمة خلال الصيف الماضي، على أمل ترسيخ التفوق.

لكن النتائج هذا الموسم جاءت عكس المأمول، حيث تكبد الفريق خسارته التاسعة في الدوري، أمام فريق يصارع في قاع الترتيب، ما عمّق الشكوك حول قدرة المدرب الهولندي على إعادة الفريق إلى مساره الصحيح.

تقارير عن بدائل محتملة

وتزايدت في الأسابيع الماضية الأحاديث عن مستقبل سلوت في أنفيلد، وسط تقارير تشير إلى أن إدارة النادي تدرس خيارات بديلة تحسبًا لأي قرار محتمل، من بينها أسماء بارزة سبق أن ارتبطت بتدريب الفريق.

ورغم عدم صدور أي بيان رسمي، فإن الضغوط الجماهيرية والإعلامية باتت أكثر وضوحًا عقب خسارة وولفرهامبتون، خاصة مع تراجع مستوى الأداء مقارنة بالموسم الماضي.

وعبر إذاعة BBC، أعرب المدافع السابق لليفربول ستيفن وارنوك عن قلقه من الوضع الحالي، مؤكدًا أن الفريق “بعيد تمامًا عن المستوى الذي يليق بحامل اللقب”، مشيرًا إلى أن الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا قد يدفع الإدارة لاتخاذ قرار حاسم بنهاية الموسم.

كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي هجومًا واسعًا من الجماهير، التي انتقدت الأسلوب الفني للفريق، واعتبرت أن الأداء يفتقر إلى الروح والفاعلية، مطالبين بتغيير فوري قبل فوات الأوان.

سلوت: نفس القصة تتكرر

من جانبه، لم يُخفِ سلوت خيبة أمله عقب المباراة، حيث قال في تصريحاته بعد اللقاء إن ما حدث “هو نفس السيناريو المعتاد”، موضحًا أن فريقه يسيطر على الاستحواذ ويصنع الفرص، لكنه يعاني في ترجمتها إلى أهداف من اللعب المفتوح.

وأضاف المدرب الهولندي أن الفريق حصد نقاطًا في مباريات سابقة بفضل الكرات الثابتة، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في ضعف الفاعلية الهجومية، معتبرًا أن الهدفين اللذين استقبلهما فريقه، أحدهما في الوقت القاتل، يلخصان معاناة الموسم.

وفي تصريح لافت، اعترف سلوت بأن توقعاته تجاه الفريق تغيّرت مع سير الموسم، قائلًا إنه كان ينتظر مستوى أفضل ومنافسة أقوى، لكن النتائج الأخيرة شكلت انتكاسة جديدة.

وأكد أن الفريق لا يزال أمامه تسع مباريات قبل نهاية الموسم، مشددًا على ضرورة تصحيح المسار سريعًا، معترفًا في الوقت ذاته بأن الأداء الحالي “ليس جيدًا بما يكفي” لضمان الانتصارات بشكل مستمر.

على صعيد آخر، ارتبط اسم ليفربول بعدة تحركات محتملة في سوق الانتقالات الصيفية، وسط تقارير عن اهتمام النادي ببعض المواهب الأوروبية، إلى جانب تكهنات حول مستقبل عدد من نجوم الفريق.