بلاتيني منتقدًا إنفانتينو: لا يملك كاريزما قيادة كرة القدم العالمية ويهتم بأصحاب النفوذ والثروة

جياني إنفانتينو

جياني إنفانتينو

كتب : أحمد رفعت

الثلاثاء، 10 مارس 2026 12:11 م

وجه الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني انتقادات حادة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن الأخير كان مناسبًا لدور الرجل الثاني إداريًا، لكنه لا يملك المقومات التي تؤهله لقيادة كرة القدم العالمية.

وفي تصريحات أدلى بها خلال استضافته في برنامج "After Foot" عبر إذاعة RMC، أوضح بلاتيني أنه سبق وأعرب عن هذا الرأي من قبل، قائلًا إن إنفانتينو كان سكرتيرًا عامًا مميزًا، لكنه لا يراه الشخص المناسب ليكون رقم واحد على رأس الفيفا.

وأضاف بلاتيني أن إنفانتينو يمارس العمل السياسي داخل كرة القدم، لكنه لا يعتقد أنه يجيده بالشكل المطلوب، مشيرًا إلى أنه إداري جيد لكنه يفتقد الكاريزما القيادية، ولا يرى أنه يقدم دائمًا الأفكار أو الرسائل المناسبة لقيادة اللعبة عالميًا.

وتابع رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السابق أن رئاسة كرة القدم العالمية تتطلب شخصية مختلفة، مؤكدًا أن المنصب يحتاج إلى قائد يمتلك صفات اللاعب رقم 10 داخل الملعب، في إشارة إلى القدرة على الإبداع والقيادة.

وانتقد بلاتيني أيضًا ما وصفه باهتمام إنفانتينو الكبير بالأشخاص أصحاب النفوذ والثروة، قائلًا إن رئيس الفيفا كان دائمًا معجبًا بالشخصيات القوية والمؤثرة، موضحًا أنه عندما كان يشغل منصب السكرتير العام في الاتحاد الأوروبي كان يعمل تحت إشراف إدارة تتحكم في قراراته.

وتعود جذور الخلاف بين بلاتيني وإنفانتينو إلى فترة طويلة، خاصة بعدما كان الأخير الذراع اليمنى للرئيس الفرنسي داخل الاتحاد الأوروبي بين عامي 2009 و2015، عندما كان بلاتيني يتولى رئاسة الاتحاد.

ويعتقد بلاتيني أن إنفانتينو استفاد من الأزمة التي لاحقته عام 2015 عندما كان مرشحًا لرئاسة الفيفا، بعد فتح تحقيق في دفعة مالية بقيمة مليوني فرنك سويسري تلقاها من رئيس الفيفا السابق سيب بلاتر عام 2011 دون وجود توثيق كتابي واضح.

ورغم الاتهامات التي وُجهت لهما في ذلك الوقت، أكدت العدالة السويسرية العام الماضي براءة بلاتيني وبلاتر بشكل نهائي بعد قضية استمرت قرابة عشر سنوات.

واختتم بلاتيني تصريحاته مؤكدًا أنه يعتقد أن إنفانتينو ربما استفاد من مشكلاته في تلك الفترة، لكنه لا يعتقد أنه تعمد إيذاءه أو أنه كان السبب الرئيسي في القضية التي أطاحت بفرصه في الوصول إلى رئاسة الفيفا.