ذا أثلتيك: الكاف يقلب نتيجة نهائي إفريقيا بعد 57 يومًا.. وموجة غضب في السنغال

السنغال والمغرب

السنغال والمغرب

كتب : محمد نور

الأربعاء، 18 مارس 2026 11:23 ص

سلطت شبكة ذا أثلتيك في تقرير مطول الضوء على قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بتغيير نتيجة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، ومنح اللقب للمغرب بدلًا من السنغال، بعد مرور 57 يومًا على المباراة.

وبحسب التقرير، فإن لجنة الاستئناف بالكاف قررت اعتبار منتخب السنغال خاسرًا بنتيجة 3-0، رغم فوزه في اللقاء بنتيجة 1-0 بعد التمديد، وذلك استنادًا إلى مخالفة لوائح البطولة عقب مغادرة اللاعبين أرض الملعب خلال المباراة.

أوضح التقرير أن المباراة شهدت لحظة مفصلية في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، عندما احتُسبت ركلة جزاء لصالح المغرب، بعد دقائق قليلة من إلغاء هدف للسنغال. القرار أثار غضب الجهاز الفني واللاعبين، ليغادر معظم لاعبي السنغال أرض الملعب، في مشهد تسبب في توقف اللعب لأكثر من 15 دقيقة.

وبعد استئناف المباراة، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، قبل أن يسجل بابي جاي هدف الفوز للسنغال في الدقيقة 94، وهو الهدف الذي منحهم اللقب في حينه.

لماذا تم تغيير النتيجة؟

يرى التقرير أن الكاف استند بشكل مباشر إلى المادة 82 من اللوائح، التي تنص على معاقبة الفريق الذي يغادر الملعب دون إذن الحكم، إلى جانب المادة 84 التي تفرض خسارته بنتيجة 3-0.

وأشار إلى أن لجنة الاستئناف اعتبرت ما حدث “انتهاكًا واضحًا للوائح”، ما أدى إلى إلغاء النتيجة الأصلية واعتماد فوز المغرب رسميًا.

ردود الفعل داخل معسكر السنغال

أثار القرار موجة من السخرية والغضب بين لاعبي منتخب السنغال، حيث نشر عدد منهم تعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن رفضهم للقرار.

وكتب إسماعيلا سار رموزًا ساخرة، بينما قال إليا مالك ديوف: “نحن الأبطال.. تكلموا!”، فيما علق موسى نياخاتي: “تعالوا وخذوا الميداليات إن استطعتم”، في إشارة إلى تمسكهم باللقب.

موقف المغرب

من جانبه، أكد الاتحاد المغربي لكرة القدم أن تحركه لم يكن بدافع التشكيك في الأداء الرياضي، بل من أجل تطبيق اللوائح فقط، مشددًا على التزامه بقوانين المنافسة والحفاظ على استقرار البطولات الإفريقية.

هل تلجأ السنغال للتصعيد؟

رغم أن بيان الكاف رفض جميع الطلبات الأخرى، فإن السنغال تملك خيار اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (TAS)، وهي الجهة المختصة بحسم النزاعات الرياضية على المستوى الدولي.

توترات خارج المباراة

وسلطت “ذا أثلتيك” الضوء على أن المباراة لم تكن مجرد مواجهة كروية، بل تحولت إلى أزمة أوسع، مع اشتباكات جماهيرية في المدرجات، واحتقان إعلامي وسياسي بين البلدين. كما أشار التقرير إلى احتجاجات شهدتها العاصمة السنغالية داكار، بعد القرارات الصادرة بحق جماهير سنغالية في المغرب.