ماكينة لم تتوقف.. علي معلول يواصل التوهج بعد رحيله عن الأهلي بثنائية "أسيست"

علي معلول

علي معلول

كتب : أحمد رفعت

الأحد، 05 أبريل 2026 07:08 م

في ليلة كروية أعادت للأذهان سحره المعتاد، خطف النجم التونسي علي معلول الأضواء مجددًا، بعدما قاد النادي الصفاقسي لتحقيق فوز عريض على حساب شبيبة القيروان بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الـ24 من الدوري التونسي، في مباراة أكدت أن خبرة الكبار لا تزال قادرة على صناعة الفارق.

معلول يصنع هدفين أمام شبيبة القيروان

منذ صافرة البداية، فرض الصفاقسي سيطرته على مجريات اللقاء، مستندًا إلى تحركات معلول النشطة على الجبهة اليسرى، والتي شكلت مصدر الإزعاج الأكبر لدفاع شبيبة القيروان. ولم يتأخر تأثير الظهير المخضرم في الظهور، حيث لعب دورًا محوريًا في صناعة الفارق، بفضل رؤيته المميزة وقدرته على إرسال الكرات الحاسمة بدقة متناهية.

وقدم معلول واحدة من أبرز مبارياته منذ عودته إلى فريقه الأم، بعدما نجح في صناعة هدفين من أصل ثلاثة، ليؤكد أنه لا يزال يحتفظ بلمسته السحرية، التي جعلت منه لسنوات أحد أفضل الأظهرة في المنطقة. ولم تكن تمريراته الحاسمة مجرد لقطات عابرة، بل جاءت في توقيت مثالي ساهم في قتل طموحات المنافس مبكرًا، ومنح فريقه أفضلية مريحة طوال اللقاء.

الأداء الذي قدمه النجم التونسي أعاد إلى الواجهة ذكريات تألقه الكبير، سواء مع الصفاقسي في بداياته أو خلال مسيرته اللامعة في الملاعب العربية، حيث بدا واثقًا، حاسمًا، وقادرًا على قيادة فريقه هجوميًا من مركزه الدفاعي، في مشهد يجسد قيمة اللاعب الشامل.

ماذا قدم معلول منذ رحيله عن الأهلي؟

وعلى صعيد الأرقام، واصل معلول تعزيز حضوره المؤثر هذا الموسم، بعد رحيله عن الأهلي بنهاية الموسم الماضي، بعدما رفع رصيده إلى 5 تمريرات حاسمة في الدوري التونسي خلال 17 مشاركة، ليؤكد استمراريته في لعب دور صانع الألعاب من الرواق الأيسر، وهو الدور الذي أتقنه على مدار مسيرته.

ولم تتوقف بصماته عند الصناعة فقط، إذ سبق له تسجيل هدفين منذ عودته إلى الصفاقسي، جاء الأول في شباك البنزرتي ضمن منافسات الدوري، بينما أضاف الهدف الثاني أمام شبيبة القيروان في بطولة الكأس، ليعكس تنوع أدواره الهجومية وقدرته على المساهمة المباشرة في النتائج.

وبفضل ثنائيته في المباراة الأخيرة، ارتفع إجمالي مساهماته التهديفية إلى 7 مساهمات ما بين تسجيل وصناعة، خلال 18 مباراة في مختلف البطولات، وهو رقم يعكس حجم تأثيره الكبير داخل الفريق، رغم بلوغه 36 عامًا.