اعتذار فينيسيوس يشعل الجدل في برنابيو.. بين صافرات الجماهير ورسائل الولاء

فينيسيوس جونيور

فينيسيوس جونيور

كتب : أحمد عبدالخالق

الأربعاء، 22 أبريل 2026 12:29 م

تحول مشهد اعتذار فينيسيوس جونيور لجماهير ريال مدريد بعد تسجيله هدفًا رائعًا، إلى واحدة من أبرز لقطات الموسم داخل ملعب "سانتياجو برنابيو"، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2019، حين بكى اللاعب ذاته فرحًا بهدفه الأول وسط انتقادات لاذعة بسبب ضعف إنهاء الهجمات.

ورغم أن استقبال الجماهير له عند دخوله لم يكن صاخبًا، إلا أن صافرات الاستهجان لاحقته في أكثر من لقطة خلال المباراة، ما يعكس حالة التوتر بين اللاعب وجماهير فريقه، وهي العلاقة التي بدت أكثر تعقيدًا هذا الموسم.

ويُفسَّر اعتذار فينيسيوس بأكثر من زاوية، خاصة في ظل صمته الإعلامي، حيث يرى البعض أنه محاولة لاحتواء غضب الجماهير، بينما يربطه آخرون بتداعيات أزمات سابقة، أبرزها الجدل الذي أعقب الكلاسيكو، إلى جانب تحميله جزءًا من مسؤولية تراجع نتائج الفريق هذا الموسم.

موسم متذبذب وأرقام أقل

يعيش النجم البرازيلي واحدًا من أقل مواسمه استقرارًا منذ أن أصبح عنصرًا أساسيًا، إذ سجل 18 هدفًا فقط، وهو أقل معدل تهديفي له في آخر خمس سنوات، مقارنة بأفضل مواسمه حين وصل إلى 24 هدفًا.

ولم يقتصر التراجع على التسجيل فقط، بل امتد إلى صناعته للأهداف، حيث اكتفى بـ14 تمريرة حاسمة، وهو رقم يُعد من الأضعف في مسيرته مؤخرًا، رغم تواجده بجوار نجوم كبار مثل كيليان مبابي.

رسائل داخل وخارج الملعب

لم يكن اعتذار فينيسيوس هو الرسالة الوحيدة، بل عززها بصورة نشرها عبر حساباته، ظهر خلالها وهو يُقبّل شعار ريال مدريد، في إشارة واضحة لرغبته في الاستمرار والتمسك بقميص الفريق رغم الضغوط.

وفي الوقت ذاته، يعمل النادي على تجديد عقد اللاعب، في إطار خطة مستقبلية تهدف إلى بناء الفريق حوله إلى جانب مبابي، وهو ما يعكس ثقة الإدارة في قدراته رغم الانتقادات.

مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات

داخل أروقة النادي، تتزايد الدعوات لإعادة ترتيب الأوراق، ليس فقط على مستوى الجهاز الفني، ولكن أيضًا فيما يتعلق بدور النجوم داخل الفريق، لضمان عدم تكرار أخطاء الموسم الحالي.