إنجاز حققه صلاح.. برونو فرنانديز يقترب من جائزة الأفضل في إنجلترا رغم غياب الألقاب

برونو فيرنانديز

برونو فيرنانديز

كتب : أحمد عبدالخالق

الخميس، 07 مايو 2026 04:43 م

دخل البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، دائرة الترشيحات بقوة للفوز بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا من رابطة اللاعبين المحترفين لعام 2026، عقب ضمان فريقه التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وبات فرنانديز المرشح الأول للجائزة، متفوقًا على أقرب منافسيه ديكلان رايس نجم أرسنال، رغم أن مانشستر يونايتد لم يحقق أي بطولة كبرى هذا الموسم.

ويقدم اللاعب البرتغالي موسمًا مميزًا على المستوى الفردي، خاصة من ناحية صناعة الأهداف، حيث يقترب من الوصول إلى 20 تمريرة حاسمة، كما يملك فرصة لتحطيم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي، والمسجل باسم كيفين دي بروين وتييري هنري.

هل يمكن الفوز بالجائزة دون ألقاب؟

أعاد تألق برونو فرنانديز النقاش القديم حول إمكانية تتويج لاعب بجائزة الأفضل في إنجلترا رغم فشل فريقه في حصد البطولات، إلا أن التاريخ يؤكد أن الأداء الفردي الاستثنائي كثيرًا ما كان كافيًا لحسم الجائزة.
وشهدت السنوات الماضية تتويج عدد من النجوم بالجائزة دون الفوز بالدوري أو حتى بأي لقب، وهو ما حدث مع واين روني، جاريث بيل، روبن فان بيرسي، لويس سواريز، محمد صلاح، فيرجيل فان دايك وكيفين دي بروين.

محمد صلاح آخر نموذج بارز

يُعد النجم المصري محمد صلاح آخر لاعب حصد جائزة أفضل لاعب في إنجلترا خلال موسم خرج فيه فريقه دون ألقاب، وذلك في موسم 2017-2018.

ورغم خسارة ليفربول نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، وعدم تتويجه بأي بطولة محلية، نجح صلاح في فرض نفسه كأفضل لاعب في إنجلترا بعد تسجيله 32 هدفًا في الدوري الإنجليزي، وهو رقم قياسي آنذاك في موسم مكون من 38 مباراة.

وتفوق صلاح وقتها على نجوم مانشستر سيتي، رغم تتويج الفريق السماوي بلقب الدوري برصيد 100 نقطة، ليؤكد أن التأثير الفردي قد يتجاوز أحيانًا نجاح الفريق الجماعي.

سواريز وفان بيرسي وبيل.. أمثلة تاريخية

كما حصد لويس سواريز الجائزة عام 2014 بعد موسم استثنائي مع ليفربول سجل خلاله 31 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة، رغم ضياع لقب الدوري في الأمتار الأخيرة.

وفي عام 2012، توج روبن فان بيرسي بالجائزة بعد تسجيله 30 هدفًا بقميص أرسنال، رغم ابتعاد الفريق عن المنافسة على الألقاب.

أما جاريث بيل، فقد فاز بالجائزة مرتين مع توتنهام بفضل مستوياته الفردية المبهرة، رغم عدم تتويج “السبيرز” بأي بطولة في تلك المواسم.

برونو يسير على خطى الكبار

ويبدو أن برونو فرنانديز يسير على نفس الطريق، بعدما تحول إلى العنصر الأهم داخل مانشستر يونايتد هذا الموسم، سواء من حيث صناعة اللعب أو تسجيل الأهداف أو قيادة الفريق في المباريات الكبرى.

ورغم الانتقادات التي واجهها الفريق خلال الموسم، فإن أرقام فرنانديز وتأثيره الفني جعلاه في صدارة المشهد، ليصبح مرشحًا حقيقيًا للانضمام إلى قائمة النجوم الذين فازوا بجائزة الأفضل في إنجلترا اعتمادًا على التألق الفردي، بعيدًا عن حسابات البطولات الجماعية.