إصابة ميندي تُربك حسابات ريال مدريد.. وغموض حول مدة الغياب ومستقبل اللاعب
فيرلاند ميندي
كتب : أحمد عبدالخالق
الخميس، 14 مايو 2026 06:39 م
عاد فيرلاند ميندي ظهير أيسر فريق ريال مدريد الإسباني لإثارة القلق داخل أروقة النادي الملكي، بعد تعرضه لإصابة جديدة وصفت بالخطيرة، لتتواصل معاناته المستمرة مع المشاكل البدنية التي أثرت على مسيرته خلال المواسم الأخيرة.
ورغم اقتناع إدارة ريال مدريد والجهاز الفني بإمكانيات اللاعب الدفاعية الكبيرة، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أفضل الأظهرة الدفاعية في العالم عندما يكون في كامل جاهزيته، فإن الإصابات المتكررة باتت تمثل أزمة حقيقية للنادي واللاعب على حد سواء.
وتعرض ميندي لتمزق كبير في وتر العضلة المستقيمة الفخذية في ساقه اليمنى، وهي إصابة جاءت كانتكاسة جديدة لمشكلة سابقة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، ما دفع اللاعب للخضوع لعملية جراحية يوم الإثنين الماضي في فرنسا.
وتضاربت التقارير بشأن مدة غياب اللاعب عن الملاعب، إذ أكدت مصادر مقربة من ميندي أن فترة التعافي قد تتراوح بين 3 و4 أشهر مع إمكانية عودته بنهاية أغسطس، بينما ترى إدارة ريال مدريد أن الغياب قد يمتد إلى 5 أشهر، مع التأكيد على أن الجراحة الأخيرة ستقلل بشكل كبير من احتمالية تكرار الإصابة.
في المقابل، أشارت تقارير أخرى إلى أن الوضع قد يكون أكثر تعقيدًا، مع احتمالية ابتعاد اللاعب لفترة أطول قد تقترب من عام كامل، وهو ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بمستقبل الظهير الفرنسي.
وتزداد الأزمة تعقيدًا بسبب وضع عقد ميندي مع ريال مدريد، خاصة أن النادي لم يعلن رسميًا عن تمديد عقده كما جرت العادة مع بقية اللاعبين، رغم تأكيد الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تصريحات سابقة أن اللاعب وقع بالفعل على عقد جديد.
وقال أنشيلوتي في سبتمبر 2024: "نحن سعداء للغاية بميندي، لقد جدد عقده ويقدم أداءً ممتازًا"، كما سبق وأن وصفه بأنه "أفضل ظهير أيسر دفاعيًا في العالم".
ويعيش ريال مدريد حاليًا حالة من التخمة في مركز الظهير الأيسر، بعد التعاقد مع ألفارو كاريراس قادمًا من بنفيكا مقابل 50 مليون يورو، إلى جانب استمرار فران جارسيا ضمن صفوف الفريق.
ورغم ذلك، يبقى موقف ميندي معقدًا، خاصة أنه خاض 452 دقيقة فقط هذا الموسم، بينما يتقاضى راتبًا كبيرًا يتناسب مع دوره المؤثر في تتويج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الماضيين.
كما يزيد الغموض حول مدة عقده من تعقيد الملف، حيث تشير تسريبات من داخل ريال مدريد إلى أن العقد يمتد حتى 2027، بينما تؤكد مصادر مقربة من اللاعب أن الاتفاق مستمر حتى 2028.
ورغم كل هذه الشكوك، يبقى اللاعب متفائلًا بإمكانية العودة سريعًا، حيث يعتقد المقربون منه أن الجراحة الأخيرة قد تكون الحل النهائي لأزماته العضلية، مع احتمالية استعادة جاهزيته الكاملة مع نهاية شهر أغسطس المقبل إذا سارت عملية التأهيل بالشكل المطلوب.
