بـ 10 الألقاب.. الكويت الأكثر تتويجًا بكأس ولي العهد قبل مواجهة العربي

العربي والكويت

العربي والكويت

كتب : محمد الشافعي

الإثنين، 18 مايو 2026 05:10 م

تتجه الأنظار مساء اليوم الاثنين الموافق 18 مايو 2026، إلى استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين الكويت والعربي في نهائي النسخة الـ32 من كأس ولي العهد، في لقاء يحمل الكثير من الحسابات والطموحات المتباينة بين الفريقين.

ويدخل الكويت المباراة بطموح مواصلة حصد الألقاب وتأكيد سيطرته على الساحة المحلية، بينما يتمسك العربي بفرصة إعادة التوازن لموسمه والخروج بلقب يعيد البسمة لجماهيره.

ويمثل النهائي محطة تاريخية في سجل البطولة، إذ ينفرد الكويت بصدارة أكثر الأندية تتويجًا بكأس ولي العهد برصيد 10 ألقاب.

بينما يلاحقه العربي والقادسية بـ9 ألقاب لكل منهما، بينما يمتلك السالمية لقبين، وكاظمة لقبًا واحدًا، ما يعكس القيمة الكبيرة للمسابقة وشدة المنافسة عليها عبر السنوات.

وتكشف الأرقام عن أفضلية واضحة للكويت خلال الفترة الأخيرة، بعدما توج بـ4 من آخر 6 نسخ للبطولة، في مقابل لقبين فقط للعربي، ما يمنح «الأبيض» أفضلية معنوية قبل صافرة البداية.

وشق الكويت طريقه إلى النهائي بثبات، بعدما افتتح مشواره بفوز مريح على خيطان بثلاثية نظيفة في دور الـ16، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام برقان في ربع النهائي، ثم يتجاوز عقبة النصر بنتيجة 3-2 في نصف النهائي.

أما العربي، فقدم بدوره مسارًا قويًا نحو المباراة النهائية، إذ استهل مشواره بتجاوز اليرموك 2-1، ثم أطاح بالقادسية بهدفين دون رد في ربع النهائي، قبل أن يحسم مواجهة الفحيحيل بالنتيجة ذاتها في نصف النهائي.

ويخوض الكويت المواجهة بأفضلية معنوية كبيرة بعد تتويجه مؤخرًا بلقب دوري التحدي الآسيوي، إثر انتصار مثير على سفاي رينغ الكمبودي بنتيجة 4-3 بعد وقت إضافي، وهو إنجاز منح الفريق دفعة قوية وحافظ على جاهزيته الفنية والبدنية.

كما استفاد الفريق من برنامج إعداد متكامل تضمن معسكرين تدريبيين وعددًا من المباريات التنافسية التي ساهمت في رفع درجة الاستعداد قبل النهائي.

وفي المقابل، يدخل العربي الاختبار المرتقب وسط تحدٍ مختلف، بعدما ابتعد عن المباريات الرسمية لمدة وصلت إلى 84 يومًا منذ آخر ظهور له في الدوري الممتاز أمام السالمية، بسبب توقف النشاط المرتبط بالأوضاع الإقليمية، واكتفى خلال تلك الفترة بخوض مباراة ودية أمام الفحيحيل حسمها لصالحه بهدفين دون رد.