لؤي وائل: سكواد الأهلي يمكنه الفوز بكأس العالم للأندية.. وأتمنى عودة ربيعة
الأهلي
كتب : أحمد حسين
السبت، 30 مايو 2026 01:43 م
قال لؤي وائل لاعب المقاولون العرب الحالي والأهلي السابق، إنه يتمنى التوفيق لمنتخب مصر وحسام حسن المدير الفني، في نهائيات كأس العالم، بعد المباريات القوية التي قدمها الفراعنة أمام السعودية وإسبانيا وروسيا، وهو ما ساهم في زيادة طموح الجماهير بعبور المنتخب للدور الثاني وتقديم أداء مشرف للكرة المصرية في المونديال.
وأضاف لؤي وائل في تصريحاته لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: "اختيارات حسام حسن لقائمة منتخب مصر في كأس العالم جيدة جدًا، وتواجد محترفين أكثر سيصنع الفارق مع المنتخب، لكني كنت أتمنى تواجد مصطفى محمد، لأنه كان حاضرًا في كل المناسبات الرسمية والودية أهم بطولة لا يكون موجودًا، القصة تزعل أي لاعب خصوصًا إن مصطفى محمد مهاجم جيد جدًا، ربما الأمور في ناديه ليست أفضل شيء".
وأكمل: "لست قلقًا على دفاع منتخب مصر في ظل وجود عبد المنعم وربيعة وعبد المجيد وياسر إبراهيم، جميعهم على قدر المسؤولية، وسعيد بعودة عبد المنعم في هذا التوقيت، هو واحد من أفضل المدافعين في تاريخ مصر، وأتمنى لهم جميعًا ولمنتخب مصر التوفيق".
وأردف: "وجود ياسر وربيعة وعبد المنعم في الأهلي حاليًا كان سيصنع فارقًا كبيرًا، منعم ترك فراغًا هائلًا في خط ظهر الأهلي، لم يستطع أحد تعويضه، كنت أتمنى تواجده في الأهلي لكنني في نفس الوقت أتمنى استمراره في رحلة الاحتراف".
واستطرد: "المقارنة بين لاعبي خط دفاع الأهلي الحاليين مع منعم وربيعة ظالمة جدًا، الثنائي الأخير دولي وحقق بطولات كثيرة جدًا مع الأهلي وخاضوا منافسات قوية مع منتخب مصر، عكس لاعبو خط دفاع الأهلي الحالي.
وعن رأيه في تدعيمات الأهلي الدفاعية للموسم الجديد، قال: "أتمنى عودة ربيعة وعبد المنعم للنادي الأهلي لتدعيم خط دفاعه، لكنني في نفس الوقت أتمنى استمراراهما في تجارب الاحتراف، لما سيعود بالنفع عليهما وعلى منتخب مصر والكرة المصرية أيضًا.
وتطرق لؤي وائل للحديث عن مستوى الأهلي في الموسم المنقضي، حيث قال: "كان مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، الإسكواد الحالي يمكنه الفوز بكأس العالم للأندية وليس مجرد المنافسة على لقب الدوري المصري أو دوري أبطال إفريقيا، المردود الذي قدمه الفريق كان صادمًا، وما حدث أثبت أن كرة القدم ليست بالأسماء ولكن بالتعب والمجهود والتخطيط الصحيح، وهذه الأشياء هي من تصنع أسماء اللاعبين".
وتابع: "رحيل مارسيل كولر فرق مع الأهلي كثيرًا، وأعتقد أن مشكلة الأهلي الأساسية كانت في تغيير 3 مدربين في وقت قصير، وهو ما أدى لحدوث لغبطة ومشاكل فنية في الفريق، لكن في المقابل الأسماء والخبرات الموجودة في الإسكواد الحالي يمكنها التأقلم مع أي مدرب وطريقة لعب بكل سهولة، هم لا يحتاجون لمدرب بقدر ما كانوا يحتاجون لمساعدة بعضهم وبدء الموسم كما انتهى".
وأوضح: "القصة والتفاصيل والفكر مختلف في الأهلي عن أي نادي آخر، الأهلي ليس لديه نجم أوحد طوال تاريخه، المجموعة أو الفريق هو النجم، وأوضة اللبس بها نجوم وقادة كبار يمكنهم المحافظة على تماسكها وظهورها بالشكل اللائق بالنادي الأهلي.
وأتم: "العقود من الممكن أن تتسبب في أزمات داخل الفريق، وتناول ذلك في الإعلام يجعل بعض اللاعبين لا يشعرون بالتقدير المناسب من قبل إدارة النادي وهو ما يحدث بعض التأثير السلبي على مستويات عدد من اللاعبين، "لما أبقى مكسر الدنيا ومموت نفسي عشان النادي وألاقي حد جاي من بره وبياخد 10 أضعاف عقدي وهو لسه مقدمش حاجة، طبيعي هتضايق وهحس إني مش متقدر التقدير المناسب لما أقدمه".
