موسم السوبر الوحيد وسوء التوظيف.. الأرقام والأسماء تكشف تفاصيل "المحصلة الصفرية" لـ ييس توروب مع الأهلي
ييس توروب
كتب : مهاب ممدوح
الجمعة، 05 يونيو 2026 04:33 م
توصل الأهلي لاتفاق مع الدنماركي ييس توروب يقضي بفسخ تعاقد المدير الفني، في ظل التراجع الكبير للفريق تحت قيادته، حيث عاش الأهلي موسما صعبا، مودعا دوري أبطال إفريقيا من ربع النهائي بالهزيمة من الترجي التونسي واحتل المركز الثالث في الدوري وودع كأس مصر مبكرا.
تولى توروب مهمة تدريب الأهلي في 8 أكتوبر 2025، وقاد الفريق في 36 لقاء، فاز في 18 وتعادل 9 وخسر 9، مسجلا 51 ومستقبلا 32.
وعلى صعيد البطولات، ودع الأهلي كأس مصر لحساب المصرية للاتصالات، وودع دوري الأبطال من ربع النهائي لحساب الترجي واحتل المركز الثالث في الدوري، وتُوج الأهلي تحت قيادة توروب بالسوبر المصري فقط على حساب الزمالك بالانتصار بهدفين دون رد.
الأرقام توضح الأزمة
تكمن أزمة ييس توروب في فكرة عدم استخدام الأدوات المتاحة له في الأهلي بالشكل الأمثل، والدليل اختفاء العديد من النجوم تحت قيادته بناء على توظيف خاطئ في مراكز عديدة.
العلاقة عكسية بين ما تم صرفه من جانب النادي الأهلي على فريق الكرة، والنتائج التي تحققت، وكذلك الأداء، فالأهلي صرف الكثير لجلب نجوم، مثل أحمد مصطفى زيزو، ومحمد علي بن رمضان، وأشرف بن شرقي وكذلك إمام عاشور في وقت سابق، والمُحصلة موسم كارثي بالنسبة للفريق.
بالنظر إلى أكثر اللاعبين ظهورا مع المدرب الدنماركي تجد طاهر محمد طاهر، الذي ظهر مع توروب في 29 لقاء سجل هدفين وصنع 4، ثم مروان عطية الذي خاض 28 لقاء، سجل هدفا ولم يصنع ونفس الأمر بالنسبة لـ أليو ديانج، ثم أشرف بن شرقي الذي يأتي في المركز الرابع بنفس عدد المباريات، الخاصة بمروان وديانج، لكنه سجل 5 وصنع 7، ثم ياسين مرعي الذي خاض 27 لقاء مسجلا هدفا وحيدا، ثم محمد هاني، وياسر إبراهيم وأحمد نبيل كوكا ومحمد علي بن رمضان وتريزيجيه وزيزو.
لاعب مثل تريزيجيه خاض 24 لقاء سجل 14 وصنع هدفا، لكن لاعب مثل زيزو، خاض 23 لقاء فقط، سجل 3 وصنع 6، وبعيدا عن الظروف الاضطرارية التي منعت زيزو من المشاركة وكذلك إمام عاشور، والتي تكمن في فكرة الإصابة، لكن على مستوى التأثير كانت المحصلة ضعيفة، فلاعب مثل إمام عاشور لعب تحت قيادة المدرب الدنماركي 18 لقاء سجل هدفين فقط، وصنع 6 وهي المحصلة التي لا تليق بإمكانيات اللاعب.
أزمة رأس الحربة وتطوير اللاعبين
لم يحل توروب أزمة رأس الحربة في الأهلي رغم تعاقد النادي مع مروان عثمان "أوتاكا" الذي لعب مع المدرب 19 لقاء سجل هدفين ولم يصنع وبالتالي لجأ المدرب الدنماركي في نهاية الموسم لأشرف بن شرقي الذي تم توظيفه كرأس حربة وكذلك دخول طاهر محمد طاهر للعمق، وكامويش الصفقة المُحيرة بالنسبة للجماهير لم يثبت تألقه أي أن المدرب الدنماركي غير قادر على تطوير أي لاعب، ويعتمد بشكل جاد على الإمكانيات الفردية والدليل أن تريزيجيه كان نجم الأهلي الأوحد بتسجيله لـ 14 هدفا وصناعته لهدف في 24 لقاء مع توروب.
