الطريق إلى المونديال.. كيف تأهل منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026؟

المنتخب الإنجليزي

المنتخب الإنجليزي

كتب : محمد جبر

الأربعاء، 10 يونيو 2026 01:29 ص

تأهلت إنجلترا مباشرةً إلى كأس العالم 2026 بفوزها بالمجموعة الحادية عشر في تصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، محققةً سجلًا مثاليًا بثمانية انتصارات دون أي هزيمة أو تلقي أي هدف. 

تحت قيادة المدرب توماس توخيل، ضمنت إنجلترا صدارة المجموعة في أكتوبر 2025 قبل جولتين من نهاية التصفيات. 

سارت رحلة التأهل على النحو التالي: النظام: قُسّمت المنتخبات الأوروبية إلى مجموعات تأهيلية، حيث خاضت مباريات ذهاب وإياب بنظام الدوري.

 ضمت المجموعة الحادية عشر، إنجلترا إلى جانب ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا. 

تأهل متصدر المجموعة مباشرةً إلى نهائيات كأس العالم، بينما خاض أصحاب المركز الثاني الملحق. 

فازت إنجلترا بجميع مبارياتها الست الأولى في التصفيات، وأنهت التصفيات برصيد 24 نقطة دون أي هزيمة، لتتصدر المجموعة بسهولة. 

مدرب منتخب إنجلترا 

توماس توخيل: يدخل المنتخب الإنجليزي المونديال تحت قيادة فنية ألمانية لأول مرة في تاريخه. 

توخيل، الفائز بدوري أبطال أوروبا سابقاً، تم التعاقد معه خلفاً لجاريث ساوثجيت بهدف واحد محدد: تحويل جيل إنجلترا الذهبي من وصيف دائم إلى بطل للعالم. يمتاز توخيل بالمرونة التكتيكية الصارمة، والقدرة على إدارة المباريات الكبرى إقصائياً، ويعتمد على أسلوب يوازن بين الاستحواذ الإيجابي والشراسة الهجومية.

اللاعبون المميزون

جود بيلينجهام: نجم ريال مدريد الإسباني والقلب النابض للمنتخب؛ يمنح الفريق جودة استثنائية في الربط بين الخطوط، والزيادة الهجومية كصانع لعب وهداف في آن واحد.

هاري كين: القائد التاريخي والهداف المخضرم لبايرن ميونخ؛ يمثل محطة هجومية متكاملة لفتح المساحات للأجنحة وصاحب اللمسة الحاسمة أمام المرمى.

بوكايو ساكا وفيل فودين: قوة الأطراف الفتاكة؛ ساكا يمنح الجبهة اليمنى حيوية واختراقات مستمرة، بينما يمثل فودين الحل الإبداعي والمهاري لفك أكثر الدفاعات تكتلاً.

ديكلان رايس: صمام أمان خط الوسط، والمسؤول الأول عن إفساد هجمات المنافسين وبدء عملية بناء اللعب بفضل قوته البدنية وتمريراته الدقيقة.

جون ستونز: ركيزة الخط الخلفي الذي يعتمد عليه توخيل في الخروج بالكرة وبناء الهجمات من الدفاع.


فرص إنجلترا في التأهل 

يُصنف منتخب إنجلترا دائماً كمرشح فوق العادة، ليس فقط للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، بل لرفع الكأس الغائبة منذ عام 1966، وتُقدر فرص عبوره دور المجموعات بنسبة تتجاوز كبيرة جدًا.