أسلوبه مثير للجدل.. من هو رامون أباتي الذي يدير مواجهة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026؟

رامون أباتي

رامون أباتي

كتب : أحمد رفعت

الجمعة، 12 يونيو 2026 04:28 م

أعلنت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إسناد إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره البلجيكي، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، إلى الحكم البرازيلي رامون أباتي أبيل، أحد أبرز الأسماء الصاعدة في عالم التحكيم خلال السنوات الأخيرة.

ويحظى أباتي بثقة كبيرة من جانب "فيفا" واتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول"، بعدما فرض نفسه على الساحة الدولية بفضل حضوره القوي في المباريات الكبرى وإدارته للعديد من المواجهات المهمة على المستويين القاري والعالمي.

رحلة سريعة نحو العالمية

وُلد رامون أباتي أبيل في 18 سبتمبر 1989 بمدينة أرانغوا البرازيلية، وبدأ مشواره التحكيمي في بطولات ولاية سانتا كاتارينا عام 2012، قبل أن ينضم إلى قائمة حكام الاتحاد البرازيلي في عام 2020، ثم يحصل على الشارة الدولية من فيفا في عام 2021.

ورغم حداثة عهده نسبيًا مقارنة ببعض حكام النخبة، فإن الحكم البرازيلي نجح في الصعود بسرعة كبيرة، ليصبح أحد الوجوه التي يعتمد عليها فيفا في البطولات الكبرى.

بطولات كبرى في سجله

شهدت مسيرة أباتي تطورًا لافتًا، حيث أدار مباريات في: الدوري البرازيلي، كأس البرازيل، بطولة كوبا ليبرتادوريس، كأس العالم للشباب، دورة الألعاب الأولمبية 2024، كأس العالم للأندية، كما تم اختياره ضمن قائمة حكام كأس العالم 2026.

ويؤكد هذا السجل أن فيفا يرى فيه مشروع حكم عالمي قادر على إدارة المباريات ذات الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة.

اختبار صعب في بداية مشوار الفراعنة

وتحمل مباراة مصر وبلجيكا أهمية استثنائية، إذ تمثل ضربة البداية للمنتخب المصري في مشواره بالمونديال، وهو ما يضع الحكم البرازيلي تحت ضغط كبير، خاصة مع طبيعة المباريات الافتتاحية التي تتسم بالحماس والندية.

ومن المتوقع أن يعتمد أباتي على شخصيته الهادئة وأسلوبه المعروف في السيطرة على إيقاع اللقاء، مع الاستفادة من تقنيات حكم الفيديو المساعد "VAR" التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في البطولة.

أسلوب تحكيمي يثير الجدل أحيانًا

ورغم المكانة التي وصل إليها، لم تخل مسيرة أباتي من بعض الانتقادات داخل البرازيل، حيث ارتبط اسمه بعدد من القرارات المثيرة للجدل في مباريات الدوري البرازيلي، إلا أن ذلك لم يمنع استمراره في التقدم والحصول على ثقة المؤسسات التحكيمية الدولية.

ويرى متابعون أن شخصيته القوية وعدم تردده في اتخاذ القرارات الصعبة كانا من أهم أسباب اختياره لإدارة مباريات ذات حساسية كبيرة.