مدرب اسكتلندا: المغرب أقوى من نسخة 2022
ستيف كلارك، المدير الفني لمنتخب اسكتلندا،
كتب : مهاب ممدوح
الجمعة، 19 يونيو 2026 03:00 ص
أكد ستيف كلارك، المدير الفني لمنتخب اسكتلندا، أن مواجهة المنتخب المغربي في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026 تمثل اختبارًا بالغ الصعوبة لفريقه، مشيرًا إلى أن "أسود الأطلس" يبدون أقوى حتى من النسخة التي بلغت الدور نصف النهائي في مونديال 2022.
ويستعد المنتخبان للتواجه في مباراة مهمة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، بعدما استهلت اسكتلندا مشوارها بفوز صعب على هايتي بهدف دون رد، وهي نتيجة جعلتها على أعتاب التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بالبطولات الكبرى.
ورغم أن التعادل قد يكون كافيًا لضمان العبور إلى الدور التالي، شدد كلارك على أن فريقه يدرك حجم التحدي المنتظر، قائلًا: "المغرب وصل إلى المربع الذهبي في النسخة الماضية من كأس العالم، ولدي شعور بأن هذا المنتخب أصبح أفضل قليلًا من ذلك الفريق".
وأضاف المدرب الاسكتلندي أن لاعبيه يتطلعون إلى مواجهة التحديات الكبيرة، خاصة أمام منتخب قدم أداءً قويًا في مباراته الافتتاحية أمام البرازيل، حيث تقدم في النتيجة قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1.
وأوضح كلارك أن المنتخب الاسكتلندي غالبًا ما يقدم أفضل مستوياته عندما لا يكون مرشحًا للفوز، قائلًا: "العقلية الاسكتلندية تجعلنا أكثر راحة عندما نكون الطرف الأقل حظًا. في بعض الأحيان نؤدي بصورة أفضل في هذا الوضع".
واستشهد المدرب ببعض المحطات التاريخية للمنتخب الاسكتلندي أمام المنافسين الكبار، من بينها الفوز على هولندا بنتيجة 3-2 في كأس العالم 1978، رغم أن ذلك الانتصار لم يكن كافيًا آنذاك لمواصلة المشوار.
كما أشار إلى أن تصنيف اسكتلندا كمرشح للفوز أمام هايتي ربما ساهم في الأداء المتواضع الذي ظهر به الفريق في المباراة الأولى، مؤكدًا أن الوضع مختلف هذه المرة أمام المغرب.
وشدد كلارك على أن فريقه لا يفكر حاليًا في حسابات التأهل أو السيناريوهات المحتملة، موضحًا أن التركيز ينصب بالكامل على المباراة نفسها، وأضاف: "إذا لم تستطع الفوز بالمباراة، فعلى الأقل لا تخسرها. الحسابات والاحتمالات شأن يخص الجماهير ووسائل الإعلام، وليس اللاعبين".
