وليد صلاح الدين يُبرئ اللاعبين من التجاوزات ويؤكد: نعم موسم الأهلي كان كارثيًا

وليد صلاح الدين

وليد صلاح الدين

كتب : محمد الشافعي

السبت، 20 يونيو 2026 11:47 م

كشف وليد صلاح الدين، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي، كواليس فترة عمله داخل القلعة الحمراء، في الموسم الماضي.

وقال وليد صلاح الدين، في تصريحات لبرنامج "ملعب أون" على قناة "أون سبورت": "كانت تجربتي في النادي الأهلي أتمنى أن تكون أفضل من ذلك، وبصفتي أحد أبناء النادي، كنت أتمنى أن أقدم شيئًا أكبر، حزني لم يكن بسبب رحيلي، وأتمنى كل التوفيق للكابتن وائل جمعة في مهمته الجديدة".

وأضاف: "لم أشعر يومًا بالندم أو الغضب تجاه الفترة التي قضيتها في الأهلي، وبعد رحيلي، فكرت في بعض الأمور واكتشفت أنني لم أتولَّ المسؤولية من بداية أي موسم، وعندما توليت المهمة في الأهلي، كان الفريق يمر بفترة صعبة للغاية، كما حدث معي سابقًا في نادي الاتحاد السكندري، ولم تتح لي الفرصة للعمل منذ انطلاق الموسم".

وأكمل: "لو جئت منذ بداية الموسم، كان الأمر سيختلف كثيرًا، لأنني كنت سأضع اللائحة، وأشارك في إبرام الصفقات، وأكون جزءًا من جميع القرارات".

تقييم الموسم الماضي: موسم كارثي

وعن وصف الموسم بأنه كارثي بالنسبة للأهلي، قال: "نعم، بالطبع كان موسمًا كارثيًا، كرة القدم لا تُحسم فقط بالتعاقد مع أفضل اللاعبين، والتوفيق غاب عن الأهلي بشكل كبير".

وأوضح: "هذا الموسم كان استثنائيًا داخل الأهلي، لأن النادي لم يشهد من قبل هذا الفارق الكبير في عقود اللاعبين، وعلى مدار تسعة أشهر، لم تحدث أي أزمة داخل غرفة الملابس".

تعديلات مرتقبة على اللوائح والعقوبات

وتابع: "هناك إجراءات ستُتخذ خلال الفترة المقبلة داخل الأهلي، وسيلاحظها الجميع، سواء فيما يتعلق بتغيير اللوائح أو تحديد المكافآت والعقوبات، سيد عبد الحفيظ وياسين منصور يعملان بقوة على هذا الملف".

حقيقة الأزمات داخل غرفة الملابس

وأفاد: "لم يحدث أي تجاوز من اللاعبين تجاه المدير الفني أو فيما بينهم، كما تردد في الموسم الماضي، بل كانت الأجواء داخل الفريق مميزة للغاية".

واسترسل: "اختلاف عقود اللاعبين داخل النادي ربما تسبب فقط في بعض الأزمات النفسية بين اللاعبين".

ملف تجديد العقود وكواليس المفاوضات

وأكمل: "لم يكن من اختصاصي تجديد عقود اللاعبين، بل كنت أعقد جلسات معهم فقط لجس النبض".

واستطرد: "عندما تحدثت مع أحمد نبيل كوكا وحسين الشحات وأليو ديانج بشأن تجديد عقودهم، وجدت أن الأرقام المطلوبة كانت بعيدة للغاية، وعندما تحدثت مع مصطفى شوبير بشأن تجديد عقده، قلت له: هل ستُتعبني؟ فرد عليَّ قائلًا: أيوه يا كابتن هتعبك".