فيتينيا يثير القلق مع البرتغال قبل الأدوار الإقصائية بكأس العالم 2026

فيتينها

فيتينها

كتب : أحمد عبدالخالق

الأربعاء، 01 يوليو 2026 04:24 م

يعيش البرتغالي فيتينيا واحدة من أصعب فتراته مع منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما فشل في تقديم المستوى الذي ظهر به مع باريس سان جيرمان طوال الموسم، ما فتح باب الانتقادات تجاه المدير الفني روبرتو مارتينيز.

ورغم أن فيتينيا يُعد أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم، فإن مستواه مع المنتخب البرتغالي جاء بعيدًا عن التوقعات، في ظل تراجع الأداء الجماعي للفريق، الذي اكتفى بالتأهل إلى دور الـ32 بعد احتلال المركز الثاني في مجموعته خلف منتخب كولومبيا.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، يرى مراقبون أن أسلوب لعب المنتخب البرتغالي لا يمنح فيتينيا الحرية نفسها التي يحصل عليها مع باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي، حيث يشكل ثلاثيًا مميزًا في خط الوسط إلى جانب فابيان رويز وجواو نيفيز.

وفي المقابل، يعتمد مارتينيز على روبن نيفيز كلاعب ارتكاز أكثر ثباتًا، بينما يتحرك برونو فرنانديز بعيدًا عن مناطق صناعة اللعب، وهو ما قلل من قدرة فيتينيا على فرض أسلوبه المعتاد.

فيتينا .. أرقام متواضعة في المونديال

وشارك فيتينيا أساسيًا في مباريات البرتغال الثلاث بدور المجموعات، ولعب 250 دقيقة، وقطع 28.6 كيلومترًا، بينما بلغ تقييمه الإحصائي 6.8، مقارنة بمتوسط 7.7 الذي حققه مع باريس سان جيرمان خلال الموسم.

كما سجل سرعة قصوى بلغت 31.4 كم/ساعة، وخاض 101 انطلاقة سريعة، وشارك في 579 لقطة لعب، بينها 281 تمريرة و143 استحواذًا على الكرة.

وتمكن لاعب الوسط البرتغالي من افتكاك الكرة تسع مرات، ونجح في تنفيذ 54 عملية ضغط، لكنه لم يصنع سوى فرصتين فقط، وفاز بخمس مواجهات فردية، وهي أرقام أقل من تلك التي حققها في كأس العالم 2022.

انتقادات لأداء البرتغال

وتعرض المنتخب البرتغالي لانتقادات واسعة بعد دور المجموعات، حيث اعتبره كثيرون أحد أبرز خيبات الأمل في البطولة، خاصة بعد التعادلين أمام الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، والفشل في تصدر المجموعة.

ورغم نجاح البرتغال في بلوغ الأدوار الإقصائية، فإن الفريق لم يقدم الأداء المنتظر، وكاد أن يودع البطولة في الجولة الأخيرة، قبل أن ينقذه قرار بإلغاء هدف لصالح كولومبيا بداعي التسلل.

ومن المنتظر أن يواجه المنتخب البرتغالي نظيره كرواتيا في دور الـ32، وفي حال التأهل، قد يصطدم بمنتخب إسبانيا في الدور التالي.

وعلق روبرتو مارتينيز على تذبذب مستوى فريقه قائلاً: "المباريات أصبحت غير مستقرة للغاية، وظروف كأس العالم مختلفة. تأقلمنا مع الأجواء والحرارة، لكن هناك منتخبات تعاملت مع هذه الظروف بشكل أفضل، ولا نملك السيطرة الكاملة على ذلك".

وتبقى الأنظار موجهة إلى فيتينيا، الذي يأمل في استعادة مستواه الحقيقي خلال الأدوار الإقصائية، وقيادة البرتغال للعودة إلى طريق المنافسة على لقب كأس العالم.