سولباكن.. قصة مدرب عاد من الموت يقود النرويج إلى المجد في كأس العالم 2026
سولباكن
كتب : إسراء أبوعلي
الخميس، 02 يوليو 2026 03:42 م
يُعد المدرب النرويجي ستاله سولباكن أحد أبرز الأسماء التي تقود منتخب النرويج في كأس العالم 2026، في رحلة أعادت الفريق إلى الواجهة بعد غياب دام 28 عامًا، وسط أداء لافت جعله يُصنف ضمن أبرز المرشحين للمنافسة، بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية بالعلامة الكاملة (8 انتصارات من 8 مباريات) وسجل 37 هدفًا، في مجموعة ضمت منتخب إيطاليا.
كما تأهل المنتخب النرويجي رسميًا إلى الدور ثمن النهائي من البطولة، عقب فوزه المثير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي جمعهما مساء الثلاثاء على ملعب دالاس، ضمن منافسات دور الـ32 من المونديال.
ويعتمد المنتخب النرويجي على قوة هجومية مرعبة يقودها النجم إيرلينج هالاند، الذي تصدر قائمة هدافي التصفيات برصيد 16 هدفًا، إلى جانب صانع اللعب مارتن أوديجارد نجم أرسنال، فضلاً عن أسماء بارزة مثل ألكسندر سورلوث ويوليان ريرسون، ما يمنح الفريق مزيجًا من القوة البدنية والمهارة الفنية والسرعة في التحولات الهجومية.
وتُعد هذه المشاركة هي الرابعة في تاريخ المنتخب النرويجي في كأس العالم، حيث نجح في معادلة أفضل إنجاز له بالوصول إلى دور الـ16، وهو ما سبق أن حققه في نسخة 1998 بفرنسا، مع الإشارة إلى وصوله لنفس الدور في نسخة 1938 حين كانت البطولة تُقام بنظام مختلف.
وضرب المنتخب النرويجي موعدًا قويًا في دور الـ16، حيث يلتقي منتخب البرازيل، أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب، والذي تأهل بدوره بعد فوزه على اليابان بنتيجة (2-1).
سولباكن.. قصة مدرب عاد من الموت يقود النرويج إلى المجد في كأس العالم 2026
ورغم النجاح الحالي، تحمل مسيرة سولباكن قصة إنسانية استثنائية خارج المستطيل الأخضر، تعود إلى عام 2001 عندما كان لاعبًا في صفوف كوبنهاجن الدنماركي، حيث تعرض لأزمة قلبية مفاجئة خلال أحد التدريبات، سقط على إثرها مغشيًا عليه نتيجة عيب خلقي في القلب لم يكن معروفًا حينها.
وفي لحظات حرجة، توقف قلبه تمامًا، قبل أن يتدخل طبيب النادي الذي كان متواجدًا صدفة، ليبدأ عمليات الإنعاش القلبي في أرض الملعب، قبل أن تستكمل فرق الإسعاف محاولات إنقاذه في طريقه إلى المستشفى، حيث تمكنوا من إعادة نبض القلب بعد نحو سبع دقائق من التوقف.
وبعد تعافيه، خضع سولباكن لإجراءات طبية شملت تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب، إلا أن حالته الصحية حالت دون استمراره في الملاعب، ليضطر إلى إعلان اعتزاله لاحقًا، قبل أن يبدأ مسيرة تدريبية ناجحة انتهت به اليوم لقيادة منتخب النرويج في واحدة من أبرز مشاركاته التاريخية بالمونديال




