جييرمو أوتشوا يودع منتخب المكسيك وكرة القدم بعد 22 عامًا: كان أعظم شرف في حياتي
جييرمو أوتشوا
أسدل الحارس المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا الستار على مسيرته الكروية، معلنًا نهاية رحلته مع منتخب المكسيك وكرة القدم، عقب خروج "إل تري" من بطولة كأس العالم 2026 بالخسارة أمام منتخب إنجلترا في دور الـ16.
وأنهى أوتشوا، البالغ من العمر 40 عامًا، مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من 22 عامًا، ليصبح واحدًا من اللاعبين القلائل في تاريخ كرة القدم الذين شاركوا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، إلى جانب الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
وخلال مسيرته الدولية، تحول أوتشوا إلى أحد أبرز رموز الكرة المكسيكية، بعدما صنع لنفسه مكانة عالمية بفضل تصدياته الحاسمة في بطولات كأس العالم، إذ اعتاد الجماهير حول العالم انتظار ظهوره في كل نسخة من البطولة لما يقدمه من مستويات لافتة بين الخشبات الثلاث.
وبدأ أوتشوا مسيرته من أكاديمية نادي أمريكا المكسيكي، قبل أن يحقق حلمه بالاحتراف في أوروبا، ليصبح أول حارس مرمى مكسيكي يشق طريقه في الملاعب الأوروبية، مفضلًا تحقيق طموحه الرياضي على الإغراءات المالية.
وشهد ملعب "أزتيكا" في مكسيكو سيتي اللحظات الأخيرة في مسيرة الحارس الأسطوري بقميص المنتخب الوطني، بعدما شارك لدقائق خلال مباراة دور المجموعات أمام جمهورية التشيك، حيث استقبلته الجماهير بتصفيق حار من أكثر من 80 ألف مشجع، تقديرًا لما قدمه طوال سنوات دفاعه عن عرين المنتخب المكسيكي.
وبعد صافرة نهاية مواجهة إنجلترا، التي أنهت مشوار المكسيك في البطولة، ظهر أوتشوا متأثرًا للغاية، حيث جلس منفردًا على مقاعد البدلاء ولم يتمالك دموعه، بعدما أدرك أن رحلته مع المنتخب قد وصلت إلى نهايتها.
ووجه أوتشوا رسالة مؤثرة إلى الجماهير المكسيكية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها: "بالنسبة للمكسيك، كل شيء. لقد كان ذلك أعظم شرف في حياتي. شكرًا لكم لأنكم جعلتمونا نشعر بالحياة، ولأنكم آمنتم بنا، ولأنكم كنتم دائمًا إلى جانبنا. أحبكم يا مكسيك."
ويغادر غييرمو أوتشوا الملاعب تاركًا إرثًا كبيرًا في تاريخ الكرة المكسيكية، بعدما أصبح أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ المنتخب، وأحد أكثر اللاعبين ارتباطًا ببطولات كأس العالم على مدار أكثر من عقدين.
