بأوامر من مورينيو .. ريال مدريد يراقب بيلينجهام في كأس العالم

جود بيلينجهام

جود بيلينجهام

كتب : أحمد عبدالخالق

الأحد، 12 يوليو 2026 01:12 م

يستعد جوزيه مورينيو بالفعل للموسم التحضيري، مستمتعًا بأداء لاعبيه الجدد في كأس العالم. من بينهم جود بيلينجهام ، الذي يُظهر أنه استعاد لياقته البدنية وأصبح القوة البدنية القادرة على السيطرة على مجريات المباراة بالقرب من منطقة الجزاء. لهذا السبب، يتوق المدرب البرتغالي للعمل معه، لبدء موسم حاسم لكليهما.

يُبهر بيلينجهام العالم في كأس العالم ، حيث سجل ستة أهداف، وصنع هدفًا واحدًا، وحصل على أربع جوائز لأفضل لاعب في خمس مباريات. في النادي، تعود ذكريات موسمه الأول، والحماس في أوجه.

يلعب الإنجليزي في المركز الذي يُجيد مورينيو استخراج أفضل ما لدى لاعبيه فيه، فهو عنصر أساسي في نجاح نظامه التكتيكي. سيكون تحت تصرفه لاعب يبدو وكأنه صُمم خصيصًا لما يطلبه المدرب، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "آس" الإسبانية.

بعد عامين من المعاناة مع إصابة في الكتف والتعافي منها، سيعود بيلينجهام إلى فالديبيباس في أوج لياقته البدنية ، مستعدًا لإثبات أنه لاعبٌ وُلد ليُحقق النجاح في البرنابيو.

كان الموسم الماضي بمثابة صداعٍ للاعب الإنجليزي . فمع افتقار الفريق لصانع ألعاب حقيقي، حاول النادي أن يجعله يتولى زمام خط وسط ريال مدريد، مما أدى إلى انخفاض معدل تسجيله للأهداف وحرمانه من أفضل ميزاته: الانطلاقات المفاجئة داخل منطقة الجزاء.

وأوضحت الصحيفة الإسبانية أنه على عكس اللاعبين ذوي المهارات الكلاسيكية أو الفنية البحتة الذين دربهم المدرب البرتغالي سابقًا، يتمتع اللاعب الإنجليزي بحضور بدني هائل يُمكّنه من تغطية الملعب بأكمله .

وأشار التقرير إلى أن هذه القدرة على العمل الجاد في الدفاع والاندفاع إلى منطقة جزاء الخصم بقوة مهاجم صريح تجعل من بيلينجهام ليس فقط لاعب الوسط الهجومي المثالي لخطة مورينيو التكتيكية، بل أيضًا ركيزة أساسية محتملة لخط وسط ريال مدريد.

التاريخ يعيد نفسه.
يُثبت سجل مورينيو الحافل أنه متخصص في استغلال إمكانيات لاعبي خط الوسط الهجومي إلى أقصى حد ضمن خطته الأساسية (التي لا تقبل المساومة عمومًا) 4-2-3-1. فمن ديكو في بورتو، الذي فاز معه بأول لقب له في دوري أبطال أوروبا عام 2004، إلى شنايدر في إنتر ميلان الذي حقق الثلاثية التاريخية عام 2010، مرورًا بالتناغم الرائع بين كريستيانو رونالدو وأوزيل خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، وصولًا إلى النجاح الأخير مع ديبالا في روما؛ لطالما جعل المدرب البرتغالي لاعب خط الوسط الهجومي محركًا أساسيًا لفرقه.

بعد عامين دون الفوز بألقاب كبرى، سيكون الموسم المقبل حاسماً لفريق تشامارتين، وكما ثبت في موسم 2023-2024، حيث تم تتويجهم بلقب الدوري ودوري أبطال أوروبا، فإن أفضل أداء لبيلينجهام يقرب ريال مدريد من المنافسة على جميع الألقاب .