فرنسا وإسبانيا.. صدام العمالقة على بطاقة نهائي كأس العالم 2026

فرنسا وإسبانيا

فرنسا وإسبانيا

كتب : أحمد عبدالخالق

الإثنين، 13 يوليو 2026 01:27 م

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب AT&T بمدينة دالاس، مساء الثلاثاء، عندما يصطدم منتخبا فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، لحجز بطاقة العبور إلى النهائي، حيث ينتظر الفائز المتأهل من مواجهة إنجلترا والأرجنتين.

فرنسا تبحث عن النهائي الثالث تواليًا

يواصل منتخب فرنسا بقيادة المدير الفني ديدييه ديشامب مسيرته المميزة في البطولة، بعدما حقق ستة انتصارات متتالية، تصدر بها المجموعة التاسعة، قبل أن يتجاوز السويد وباراجواي والمغرب في الأدوار الإقصائية، مسجلًا 16 هدفًا حتى الآن.

وفي ربع النهائي، تغلب "الديوك" على المغرب بهدفين دون رد، بعدما افتتح كيليان مبابي التسجيل، قبل أن يصنع الهدف الثاني الذي أحرزه عثمان ديمبيلي، ليؤكد المنتخب الفرنسي جاهزيته لمواصلة المشوار.

ويسعى المنتخب الفرنسي إلى بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ليصبح ثالث منتخب في التاريخ يحقق هذا الإنجاز بعد ألمانيا والبرازيل.

كما يخوض ديشامب مباراته رقم 26 في كأس العالم كمدير فني، متجاوزًا الرقم التاريخي للمدرب الألماني الراحل هيلموت شون.

إسبانيا تواصل حلم النجمة الثانية

على الجانب الآخر، يدخل منتخب إسبانيا المباراة بثقة كبيرة بعد تتويجه مؤخرًا بلقب كأس الأمم الأوروبية، إلى جانب نتائجه المميزة في المونديال الحالي.

وتصدر "لا روخا" المجموعة الثامنة، ثم أقصى النمسا، وبعدها البرتغال، قبل أن يحسم مواجهة بلجيكا في ربع النهائي بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو، الذي أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل هدف الفوز في مباراتين إقصائيتين متتاليتين بعد دخوله بديلًا.

ويطمح منتخب إسبانيا إلى بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما توج باللقب الوحيد في نسخة جنوب أفريقيا 2010.

أفضلية إسبانية في المواجهات الأخيرة

رغم تفوق فرنسا تاريخيًا في المواجهة الوحيدة التي جمعتها بإسبانيا في كأس العالم، عندما فازت بنتيجة 3-1 قبل نحو عشرين عامًا، فإن الكفة تميل مؤخرًا لصالح المنتخب الإسباني.

وفازت إسبانيا في 7 من آخر 10 مواجهات أمام فرنسا، أبرزها الانتصار 2-1 في نصف نهائي يورو 2024، ثم الفوز المثير 5-4 في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025.

وفي اللقاء الأخير، سجل لامين يامال هدفين، بينما أحرز ميكيل ميرينو هدفًا، في مباراة شهدت أيضًا تسجيل كيليان مبابي من ركلة جزاء.

مواجهة تكتيكية مرتقبة

يعتمد ديشامب على القوة الهجومية التي يقودها كيليان مبابي، إلى جانب عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي، مع المفاضلة بين برادلي باركولا وديزيريه دوي في الخط الأمامي.

في المقابل، يواصل لويس دي لا فوينتي الاعتماد على مجموعة شابة يقودها لامين يامال، مدعومة بخبرة رودري وبيدري وميكيل ميرينو، في محاولة لقيادة إسبانيا إلى النهائي.

وتعد المباراة اختبارًا حقيقيًا بين خبرة ديشامب، الذي يقضي عامه الرابع عشر مع المنتخب الفرنسي، والطموح الكبير لدي لا فوينتي، الذي خسر مباراة واحدة فقط في آخر 13 لقاء رسمي مع إسبانيا.

وتحمل مواجهة الثلاثاء طابعًا خاصًا، إذ تجمع بين بطلي العالم وأوروبا، في صراع جديد على بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026.