صراع إسباني مغربي لاستضافة نهائي كأس العالم 2030.. والبرنابيو يواجه تحدي ملعب الحسن الثاني
كأس العالم 2030
كتب : أحمد رفعت
الجمعة، 24 يوليو 2026 05:11 م
اشتعل السباق بين إسبانيا والمغرب على استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، رغم مرور أقل من 24 ساعة على تتويج منتخب إسبانيا بلقب مونديال 2026، وسط مؤشرات تؤكد أن المنافسة على الحدث الأهم في البطولة لا تزال مفتوحة حتى الآن.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة ذا أتلتيك، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يحسم حتى الآن هوية الملعب الذي سيستضيف النهائي، رغم اعتماد الملف المشترك لإسبانيا والبرتغال والمغرب رسميًا في ديسمبر 2024، إلى جانب إقامة ثلاث مباريات افتتاحية في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي احتفالًا بمئوية كأس العالم.
وأوضح التقرير أن ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد ظل الخيار المفضل داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم لاستضافة النهائي، مستندًا إلى مكانته التاريخية والتطويرات الضخمة التي شهدها خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى خبرة إسبانيا في تنظيم البطولات الكبرى، وتفوقها الرياضي الذي تجسد بالتتويج بلقب كأس العالم 2026.
لكن في المقابل، كثفت المغرب جهودها خلال الفترة الماضية لدعم ملفها، بعدما بدأت بالفعل في إنشاء ملعب الحسن الثاني الجديد بالقرب من الدار البيضاء، والذي سيستوعب 115 ألف متفرج، إلى جانب استثمارات حكومية ضخمة في البنية التحتية وشبكات النقل لتلبية جميع متطلبات "فيفا".
وأشار التقرير إلى أن مسؤولين مغاربة يرون أن استضافة النهائي في الدار البيضاء ستكون أكثر عدالة، خاصة أن القارة الإفريقية لم تستضف سوى نهائي واحد في تاريخ كأس العالم، وكان ذلك في نسخة جنوب إفريقيا 2010.
وفي المقابل، تواجه إسبانيا تحديات على المستوى الإداري، إذ يرى التقرير أن الاتحاد الإسباني لا يتمتع حاليًا بنفس النفوذ الدولي الذي يمتلكه الاتحاد المغربي بقيادة فوزي لقجع، أحد أبرز الشخصيات المؤثرة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأضافت "ذا أتلتيك" أن اختيار ملعب نهائي كأس العالم يبقى قرارًا حصريًا بيد فيفا، الذي اعتاد حسم مثل هذه الملفات في مراحل متأخرة، كما حدث مع نهائي مونديال 2026، الذي لم يُحدد ملعبه إلا في فبراير 2024.
ولفت التقرير أيضًا إلى أن العلاقات القوية بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ورئيس فيفا جياني إنفانتينو قد تمنح البرنابيو دفعة إضافية في سباق استضافة النهائي، في وقت تواصل فيه المغرب العمل على تعزيز فرصها من خلال مشروعها الرياضي الضخم والدعم الحكومي الكبير.
ومن المنتظر أن تُحسم هوية الملعب المستضيف لنهائي كأس العالم 2030 خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المنافسة بين مدريد والدار البيضاء على استضافة أكبر حدث كروي في العالم.
