رد الأموال والقتل بـ 12 رصاصة وتعلم الوطنية.. أغرب عقوبات طبقت على لاعبي الكرة
كتب : إيمان جمال
الأربعاء، 29 ديسمبر 2021 04:05 م
تضع الحكومات والجماهير الكثير من الآمال، على منتخباتهم ولاعبي فرقهم لتحقيق أفضل أمنياتهم بالتتويج بالبطولات وتحقيق إنجازات تُكتب في تاريخهم على مدار السنوات، وعندما تتوفر كافة السُبل لتحقيق هذه الأحلام والطموحات، تأتي العقوبات على الفشل في تحقيق تلك الأهداف بقدر ما بُذل من أموال وأمال لدى الشعوب لتحقيقها.
قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا في الكاميرون، توجه منتخب غينيا بقيادة مدربه كابا دياوارا إلى قصر محمد الخامس، من أجل المراسم المعتادة وتسلم علم البلاد قبل الانطلاق لخوض البطولة، إلا أن الرئيس المؤقت للبلاد، العقيد مامادي دومبويا، قد أصدر فرمان مُفاجئ للاعبين، بعدما وجه رسالة مقتضبة وصارمة للغاية إلى لاعبي منتخب غينيا، حيث قال: "إما الكأس وإما ستعيدون إلينا المال الذي سيتم إنفاقه عليكم".
غينيا ستتواجد في المجموعة الثالثة ببطولة كأس أمم إفريقيا رفقة منتخبات مالاوي والسنغال وزيمبابوي، إلا أن تلك التصريحات أعادت إلى الأذهان العقوبات الغريبة التي تم تطبيقها على الفرق والمنتخبات بعد فشلهم في تحقيق البطولات، ويستعرض "كورة بلس" في التقرير التالي أبرز العقوبات الغير متوقعة على اللاعبين والمنتخبات بعد الإخفاقات المختلفة..
- إطلاق 12 رصاصة على مدافع كولومبيا بعد الخروج من المونديال
في مونديال 1994، هُزم منتخب كولومبيا أمام الولايات المتحدة الأمريكية، بهدفين مقابل هدف، بعدما ارتكب اللاعب "أندرياس أسكوبار" هفوة فادحة، وأحرز هدفاً في مرماه، وبعدها بأيام، نشبت مشادة بين مواطن كولومبي وبين اللاعب بأحد المطاعم، بدأت بالسخرية من "أندرياس" بسبب الهدف، وانتهى بإطلاقه 12 رصاصة على مدافع الكافيتيروس ليسقط قتيلاً.
- السجن وقراءة الكتب عقوبة لاعبي كوت ديفوار لتعليمهم "الوطنية"
كانت التوقعات تشير إلى أن لاعبي منتخب كوت ديفوار ربما يتمكنون من تحقيق شيء كبير في كأس الأمم الأفريقية عام 2000، ولكن الأمور تعقدت مبكرًا بالتعادل مع توجو بهدف لمثله والخسارة لاحقاً بثلاثية من الكاميرون صاحبة الضيافة، وكان يجب على المنتخب الإيفواري الفوز في المباراة الأخيرة على غانا بفارق ثلاثة أهداف لكي يتأهل حيث حاول على قدر استطاعته ولكنه لم يتمكن سوى من الفوز بهدفين ليودع البطولة.
استقل لاعبو كوت ديفوار، الطائرة التي كان من المفترض أن تقل بعثتهم للعاصمة أبيدجان ولكن شيئاً مريباً حدث، تم تغيير مسار الطائرة نحو ياموسوكرو حيث كان ما هو أسوأ بكثير من الإقصاء من كأس الأمم الأفريقية بانتظارهم، وفور وصول البعثة إلى ياموسوكرو كان في انتظار البعثة عدد من الشاحنات العسكرية التي أجبروا على ركوبها حيث أقلتهم إلى قاعدة عسكرية في زامبراكو على بعد 30 كلم من العاصمة أبيدجان.
لم يتوقف الأمر عند هذا، عقب وصولهم للقاعدة صادر الجنود كل هواتفهم المحمولة لكي لا يبلغوا الصحافة بالأمر وأبلغوهم بأنهم سيبقون محتجزين لحين تعلم "التحضر والالتزام"، وعلى مدار ثلاثة أيام عومل خلالها لاعبي كوت ديفوار كأنهم فرقة من الجنود المستجدين وذلك تحت أوامر قائد المجلس العسكري روبرت جوي الذي كان استولى على السلطة في عطلة عيد الميلاد السابقة وأجبروا على أداء تدريبات الاصطفاف والسير وقراءة كتب عن مفهوم الوطنية.
تم التحرك الدولي والضغط على المسئولين للإفراج عن اللاعبين حتى قررت الحكومة أمام هذا الضغط تحريرهم حيث أعدت نسختها الخاصة من الأحداث التي قالت إن الأمر لم يكن عقوبة بل لحمايتهم من الغضب الشعبي بسبب الخروج من البطولة.
- التبرع لـ هامبورج الألماني بسبب الركلات الثابتة
فرض ثورستن فينك، المدير الفنى لفريق هامبورج الألماني، غرامات مالية على لاعبيه في حال تلقيهم أهدافًا من ركلات ثابتة، لوضع حد للظاهرة التي لاحقت الفريق فى موسم 2012/2013، وقرر أن تذهب هذه الأموال كتبرع إلى صندوق النادي، ويمكن للاعبين استرجاع تلك النقود مرة أخرى، فى حال تسجيلهم هدفاً فى المباراة التالية.
- الشطب عقوبة لاعبي الأرجنتين بعد فضيحة تشيكوسلوفاكيا
في بطولة كأس العالم 1958 بالسويد، خرج المنتخب الأرجنتيني بفضيحة مدوية عندما تلقى مرماه 6 أهداف في مباراة تشيكوسلوفاكيا لتنتهي المباراة بنتيجة 6/1، وبسبب الغضب العارم الذي اجتاح الجماهير الأرجنتينية ومهاجمتها لمقر الاتحاد الأرجنتيني بمدينة "بيونس أيرس"، قرر اتحاد الكرة فرض عقوبة قاسية على لاعبيه هي شطب 10 لاعبين من سجلات كرة القدم وعدم ممارستهم للعبة نهائياً طيلة حياتهم بسبب التهاون والتراخي في أداء الواجب الوطني.
- العودة برًا وبالقطار عقوبة الخروج من البطولات
بعد أن قدم المنتخب السعودى أداءً هزيلا في بطولة كأس الخليج 21 بالبحرين، وتعرض للهزيمة من منتخب الكويت بهدف دون رد ما تسبب في مغادرته للبطولة، وبناء على ذلك، قررت إدارة بعثة الفريق أن يعود اللاعبين الى المملكة العربية السعودية براً بدلاً من استخدام الخطوط الجوية.
كما أشعلت ثلاث هزائم متتالية لمانشستر يونايتد غضب جوزيه مورينيو عندما كان مديرًا فنيًا للفريق، وجعلته يتخذ قراراً بمعاقبة لاعبيه خلال رحلة عودتهم بعد مواجهة فينورد، بمنعهم من ركوب الطائرة الخاصة، وإجبارهم على ركوب القطار.
