هل مباريات كأس العالم في خطر بسبب أحداث المكسيك؟ وما هو مصير الملحق؟ (تقرير)
جانب من أحداث المكسيك .. متداولة
بدأت الصحافة العالمية تتحدث عن مدى تأثير الأحداث الدائرة في المكسيك على الملحق المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026 بالإضافة إلى مباريات المونديال نفسه.
وتعيش المكسيك على وقع أزمة جاءت عقب اغتيال تاجر المخدرات المكسيكي نيميسيو "إل مينشو" أوسيجويرا سيرفانتس يوم الأحد، وقد أعقب هذا أعمال عنف وتخريب في جوادالاخارا بعد مواجهات بين الجيش المكسيكي وبين عناصر مسلحة تابعة لتاجر المخدرات المقتول.
ملعب أكرون في خاليسكو سوف يشهد إقامة مباراة ملحق التأهل لكأس العالم كما سوف يحتضن الملعب أربع مباريات أخرى ضمن دور المجموعات من بطولة كأس العالم في يونيو.
ومن المقرر أن تواجه كاليدونيا الجديدة جامايكا في 26 مارس، على أن يلتقي الفائز مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في 31 مارس.
أحد مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم أكد في تصريحاته صحفية لـ "athletic" : "فيفا يشعر بالقلق البالغ بسبب المشاهد الفوضوية التي تنشرها وسائل الإعلام العالمية." وحذر المسؤول ذاته من إمكانية نقل مباريات الملعب إذا لم يشعر فيفا بأنه مطمئن على الوضع هناك.
ويتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم في الوقت الحالي الوضع بالكامل في المكسيك في ظل أنباء أن الأمور سوف تعود إلى النسق الطبيعي خلال الساعات المقبلة.
لماذا تشعر فيفا بالقلق بسبب أحداث المكسيك قبل كأس العالم؟
ملعب أكرون في زابوبان بالقرب من جوادلاخارا سوف يحتضن أربع مباريات من مباريات كأس العالم وذلك في الفترة من 1 وحتى 26 يونيو (ستُقام تسع مباريات أخرى، بما فيها المباراة الافتتاحية، في مكسيكو سيتي ومونتيري، المدينتين المكسيكيتين المضيفتين الأخريين).
وهناك تخوفات بأن العنف قد يمتد إلى مناطق أخرى مما قد يُعرض الجماهير والمنتخبات للخطر فضلا عن السكان المحليين.
ويُجري الفيفا في الوقت الحالي اتصالات على الصعيد السياسي من أجل معرفة ما ستسفر عنه الأمور وسط دعم كامل من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم للمكسيك.
متى يتم نقل المباريات؟
قال مسؤول في فيفا في تصريحات بأن نقل المباريات سيكون بمثابة الملاذ الأخير ولن يتم اللجوء إلى ذلك إلا في حال ورود مخاوف جدية من مسؤولي الأمن والسلامة والشركاء التجاريين خاصة وأن الأمن والسلامة هما في المقام الأول لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وشهدت الفترة الماضية بيع فيفا عشرات الآلاف من التذاكر بالإضافة إلى حجز الفنادق والتي ارتفعت أسعار الحجز فيها إلى 405% أثناء فترة البطولة، وسيكون الجميع مجبر على إعادة الأموال للجماهير في حال استمر الوضع كما هو عليه.
