ليونيل ميسي: تلقيت عرضًا لتمثيل إسبانيًا.. وندمت بشدة بسبب هذا الأمر
ميسي
كتب : محمد نور
الأربعاء، 25 فبراير 2026 11:21 ص
كشف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن كواليس مثيرة من مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه كان قريبًا من تمثيل منتخب إسبانيا في سنواته الأولى، قبل أن يحسم قراره النهائي باللعب لصالح الأرجنتين، البلد الذي توّج معه لاحقًا بلقب كأس العالم 2022 في قطر.
وفي تصريحات مطولة عبر قناة "Miro de atrás" على يوتيوب، أوضح نجم إنتر ميامي الحالي أنه تلقى إشارات من الجانب الإسباني خلال فترة لعبه في برشلونة، حيث نشأ كرويًا بعد انتقاله صغيرًا من الأرجنتين.
وأشار إلى أن فكرة تمثيل إسبانيا كانت مطروحة بالفعل، خاصة أنه قضى جزءًا كبيرًا من فترة تكوينه هناك، إلا أن رغبته كانت دائمًا واضحة باللعب لمنتخب بلاده.
وأكد ميسي أن ارتباطه العاطفي بالأرجنتين كان العامل الحاسم في قراره، رغم الإغراءات والفرص التي كانت متاحة له في ذلك الوقت، هذا القرار قاده لاحقًا إلى كتابة فصل تاريخي مع منتخب التانجو، بعدما خاض 196 مباراة دولية وسجل 115 هدفًا، وتُوج بأغلى الألقاب العالمية.
أكبر ندم في حياة ميسي
ورغم المسيرة الاستثنائية التي جعلته يحصد ثماني كرات ذهبية ويُصنف كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، اعترف ميسي بوجود جوانب يندم عليها في حياته الشخصية.
وأشار إلى أنه كان يتمنى الحصول على تعليم أفضل في صغره، خاصة تعلم اللغة الإنجليزية، مؤكدًا أنه أضاع وقتًا كان يمكن استثماره في الدراسة إلى جانب كرة القدم قائلًا: 'لم أتعلم الإنجليزية عندما كنت طفلا كان لدي وقت لدراسة الإنجليزية على الأقل ولم أفعلها، وأندم كثيرا، لاحقا وجدت نفسي في مواقف كنت فيها مع شخصيات مذهلة ورائعة، وكان بإمكاني إجراء محادثة معهم لكنك بدلا من ذلك شعرت بالحرج نوعا ما".
وأضاف أنه في بعض المناسبات كان يشعر بالحرج لعدم قدرته على التواصل بطلاقة مع شخصيات مهمة، معتبرًا ذلك من أبرز الأمور التي كان يتمنى تغييرها في حياته.
كرة القدم مدرسة للحياة
ورغم هذه الاعترافات، شدد ميسي على أن كرة القدم منحته الكثير، ليس فقط من حيث النجاحات والألقاب، بل أيضًا من ناحية القيم والعلاقات الإنسانية. وأوضح أن اللعبة علمته الانضباط، وفتحت له أبواب السفر والتعرف على ثقافات مختلفة، وأسهمت في تكوين شخصيته.
ويستعد ميسي لقيادة منتخب الأرجنتين في الدفاع عن لقب كأس العالم خلال النسخة المقبلة التي ستقام في أمريكا الشمالية، في محاولة لإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الحافلة، التي رسخت اسمه كأحد أعظم من لمسوا الكرة عبر التاريخ.
