فيليبي لويس: هزيمتي أمام جوارديولا أشعلت حلمي بالتدريب وتأثرت بقيادة سيميوني

فيليبي لويس

فيليبي لويس

كتب : محمد جبر

الأربعاء، 04 مارس 2026 10:16 م

كشف فيليبي لويس، المدير الفني لفريق فلامنجو السابق عن الدروس التكتيكية التي صقلت فلسفته، وتحديداً لقاءً مؤثراً مع بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي.

 يُعرف البرازيلي بأنه أحد أكثر لاعبي جيله ذكاءً، وهو يسترجع مسيرته الكروية اللامعة بينما يستعد لمستقبله في عالم التدريب، مستخدماً هذه الدروس كركيزة أساسية لنهجه الإداري.

في مقابلةٍ مع برنامج "يونيفرسو فالدانو" التلفزيوني، استرجع الظهير الأيسر السابق ذكرياته ليشرح كيف غيّر بعض المدربين نظرته إلى اللعبة. فبينما لعب تحت قيادة بعضٍ من أعظم العقول في تاريخ كرة القدم، إلا أن مباراةً محددة في دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونخ بقيادة جوارديولا هي التي تركت أعمق الأثر عليه كطالبٍ لهذه الرياضة - وهو مسارٌ مهنيٌّ شهد مؤخرًا رحيله المفاجئ عن منصبه كمدربٍ لفلامنجو، على الرغم من فوزه بلقب كوبا ليبرتادوريس وتحقيقه فوزًا ساحقًا بنتيجة 8-0 في آخر فترةٍ له.

استذكر لويس الهيمنة المطلقة التي أظهرها فريق جوارديولا خلال مباراة أوروبية حاسمة عندما كان البرازيلي يلعب في أتلتيكو مدريد.

 كان التفوق التكتيكي ساحقًا لدرجة أن المدافع اعترف مازحًا بأنه شعر بوجود شيء مريب يحدث على أرض الملعب. كانت هذه الهزيمة الساحقة تحديدًا بمثابة الشرارة التي أشعلت طموحاته التدريبية.

وفيما يتعلق بتلك المباراة، صرّح لويس: "أكبر هزيمة مُنيتُ بها في مسيرتي كانت أمام بايرن ميونخ بقيادة جوارديولا. كنتُ مقتنعًا بأنه غشّ في حجم الملعب لأن كل شيء بدا بعيدًا جدًا؛ لم نتمكن من الوصول إلى المرمى، وبدا وكأنه يملك عددًا أكبر من اللاعبين في الملعب. قلتُ لنفسي: عليّ أن أتعلم هذا."

بينما كان جوارديولا مصدر الإلهام التكتيكي، كان دييجو سيميوني في أتلتيكو مدريد هو من رسّخ الانضباط الدفاعي والصلابة الذهنية لدى لويس. 

ويُنسب البرازيلي الفضل إلى "إل تشولو" في إحداث ثورة في فهمه للمسؤولية داخل الملعب، مع أنه أقرّ بأن أسلوب الأرجنتيني الحماسي قد أثّر فيه بطرق غير متوقعة.

وبالعودة إلى فترة تدريبه تحت قيادة سيميوني، أوضح لويس: "مع تشولو، كانت المرة الأولى التي أدخل فيها أرض الملعب وأعرف متى أكون مخطئًا ومتى أكون على صواب. قيادته مهيبة لدرجة أنني ما زلت أرى كوابيس عنه وهو يوبخني".

وأتم: "لكن في الوقت نفسه، هو شخص يتحدث إليك ويعرف كيف يتواصل معك. في تلك اللحظة، فكرت: سأكون مثل تشولو."