شاهندة المغربي تدير مباراة نيجيريا وملاوي في تصفيات كأس العالم للكرة النسائية

شاهندة المغربي

شاهندة المغربي

كتب : حاتم شعبان

السبت، 11 أبريل 2026 03:41 م

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن تعيين طاقم تحكيم مصري، بقيادة شاهندة المغربي لإدارة مباراة نيجيريا وملاوي، المقررة إقامتها في الثانى من مايو المقبل، ضمن منافسات تصفيات بطولة كأس العالم للسيدات، تحت 20 سنة بمجمع "إم كيه أو أبيولا" الرياضي بمدينة أبوجا النيجيرية.

ويضم الطاقم المعاون كلاً من، يارا عاطف وجمالات أحمد شبل مساعدتين، ونورا سمير حامد حكمة رابعة، كما تم تكليف الليبيرية جودي ماريان ريد سيتون بمهمة مراقبة المباراة، والمغربية سعاد أولحاج بمهمة مقيمة الحكام.

في سياق آخر اقترب فريق بيراميدز لكرة القدم النسائية من توديع الدوري الممتاز بشكل رسمي، بعد موسم كارثي على مستوى النتائج والأداء، جعله يقبع في المركز الأخير برصيد ضعيف، بعدما خاض 27 مباراة لم يحقق خلالها سوى انتصارين فقط، مقابل عدد كبير من الهزائم، ليصبح الهبوط مسألة وقت لا أكثر، وبات الفريق "السماوي" يصارع بكل قوته للنجاة من شبح الهبوط إلى دوري "المظاليم"، هذا التراجع الحاد يأتي على عكس المعتاد للمنظومة الرياضية لنادي بيراميدز في السنوات الأخيرة، ويُشكل مفارقة صارخة عند مقارنته بالاستقرار الفني والنتائج المميزة التي يقدمها فريق الرجال حالياً، ومنافسته الشرسة على حصد الألقاب المحلية والقارية.

وجاءت الضربة الأقسى قبل أيام قليلة، بعدما تلقى الفريق خسارة قاسية أمام الأهلي بنتيجة ثقيلة وصلت إلى 12 هدفًا دون رد، في مباراة تُعد الأكبر في تاريخ مواجهات الفريق السماوي أمام الأهلي، ليس فقط على مستوى الكرة النسائية، بل على مستوى جميع الفئات، سواء رجال أو سيدات أو ناشئات، لتُسجل كأكبر هزيمة في تاريخ النادي أمام القلعة الحمراء، ليواصل الفريق السماوي معاناته الشديدة قابعاً في "مناطق الخطورة".

وفي نفس السياق، يواصل فريق الطيران معاناته هذا الموسم، حيث يحتل المركز قبل الأخير بعد أن خاض 27 مباراة، وحقق انتصارين فقط، مقابل سلسلة طويلة من النتائج السلبية، ليصبح هو الآخر قريبًا للغاية من الهبوط، خاصة في ظل اتساع الفارق مع فرق الأمان.

أما اتحاد بسيون، فيحتل مركزًا متأخرًا أيضًا بعدما لعب 27 مباراة، وحقق فوزًا وحيدًا فقط طوال الموسم، ليُعد أحد أبرز المرشحين لمرافقة بيراميدز والطيران إلى دوري الدرجة الثانية، في ظل ضعف نتائجه وعدم قدرته على مجاراة المنافسين.

من جانبه، يقف إنبي على حافة الخطر، بعدما خاض 27 مباراة وحقق نتائج متذبذبة وضعته في منطقة الصراع، حيث يظل مهددًا بالهبوط في حال اعتماد هبوط 4 فرق هذا الموسم، خاصة مع اشتداد المنافسة في قاع الجدول.

وبناءً على المعطيات الحالية، فإن سيناريو هبوط 3 فرق يبدو الأقرب بوجود بيراميدز والطيران واتحاد بسيون، بينما في حال زيادة عدد الهابطين إلى 4 فرق، فإن إنبي سيكون الضحية الرابعة في قائمة السقوط.

ويبقى هبوط بيراميدز هو العنوان الأبرز والأكثر صدمة هذا الموسم، في ظل الفارق الكبير بين الطموحات التي دخل بها الفريق المسابقة، والواقع الصعب الذي انتهى إليه، ليكتب واحدة من أسوأ صفحات تاريخه الكروي.