بين عقدة ملعب الاتحاد وهيمنة الجانرز.. لغة الأرقام تُشعل قمة مانشستر سيتي وأرسنال
أرسنال ومانشستر سيتي
كتب : أحمد رفعت
الأحد، 19 أبريل 2026 12:02 م
تتجه الأنظار إلى ملعب الاتحاد مساء اليوم الأحد، حيث يستضيف مانشستر سيتي نظيره آرسنال في مواجهة تحمل الكثير من التعقيدات الحسابية، والصراعات التكتيكية، والأرقام التي تعكس صدامًا من العيار الثقيل بين المدفعجية أصحاب الصدارة، وأيضًا والفريق السماوي الباحث عن خطفها.
وقبل تلك المواجهة المنتظرة اليوم، نستعرض بعض الأرقام التي ستشعل تلك المواجهة في صراع صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
عقدة الاتحاد.. أفضلية تاريخية لصالح السيتي
يدخل مانشستر سيتي المباراة مدعومًا بسجل قوي للغاية على ملعبه أمام آرسنال، إذ لم يتعرض لأي خسارة في آخر 10 مباريات بيتية ضد "الجانرز" في الدوري الإنجليزي، محققًا 7 انتصارات مقابل 3 تعادلات، منذ الهزيمة الأخيرة بنتيجة 2-0 في يناير 2015، عندما كان الفريق تحت قيادة مانويل بيليجريني.
هذا السجل يعكس بوضوح مدى التفوق الذي فرضه السيتي على ملعبه في السنوات الأخيرة، ويمنح رجال بيب جوارديولا دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة.
آرسنال يرد.. الجانرز كسروا الهيمنة
ورغم التفوق التاريخي لمانشستر سيتي على أرضه، فإن آرسنال يدخل المباراة بسجل مميز أمام السيتي في المواجهات المباشرة الأخيرة، بعدما تجنب الخسارة في آخر 5 مباريات بين الفريقين بالدوري الإنجليزي، محققًا انتصارين و3 تعادلات.
ويعد هذا التحول لافتًا، خاصة أن آرسنال كان قد خسر 12 مواجهة متتالية أمام مانشستر سيتي قبل هذه السلسلة الإيجابية، ما يعكس تطورًا واضحًا في قدرة كتيبة ميكيل أرتيتا على مجاراة بطل إنجلترا.
أبريل.. شهر السيتي المثالي وكابوس آرسنال
تشير الأرقام إلى أن شهر أبريل يمثل الفترة الذهبية لمانشستر سيتي تحت قيادة بيب جوارديولا، إذ يحقق خلاله متوسط 2.51 نقطة في المباراة الواحدة، بنسبة انتصارات تبلغ 79.5%، وهي أفضل أرقام الفريق في أي شهر خاض فيه 10 مباريات على الأقل.
في المقابل، يبدو أبريل الشهر الأصعب بالنسبة لآرسنال تحت قيادة ميكيل أرتيتا، حيث يسجل الفريق متوسط 1.54 نقطة فقط في المباراة، مع نسبة فوز لا تتجاوز 42.3%، وهي الأسوأ للمدرب الإسباني.
اختبار يشبه لحظات التتويج التاريخية
للمرة الأولى منذ أبريل 2012، يواجه مانشستر سيتي متصدر الدوري في هذا التوقيت المتأخر من الموسم (الجولة 33).
وتعيد هذه المناسبة للأذهان مواجهة مانشستر يونايتد الشهيرة في موسم 2011-2012، عندما انتصر السيتي 1-0 في الجولة 36، في مباراة مهدت لتتويجه بأول لقب بريميرليج في تاريخه.
الاتحاد حصن منيع.. والسيتي لا يتوقف هجوميًا
يملك مانشستر سيتي سلسلة مميزة على ملعبه، إذ لم يخسر في آخر 14 مباراة بالدوري على أرضه، منذ سقوطه أمام توتنهام 2-0 في افتتاح مبارياته على ملعب الاتحاد هذا الموسم.
الأكثر إثارة، أن الفريق سجل هدفين على الأقل في 12 من أصل 14 مباراة، وهو ما يعكس القوة الهجومية الضاربة التي يتمتع بها الفريق في معقله.
آرسنال تحت الضغط.. سلسلة خسائر مقلقة
على الجانب الآخر، يدخل آرسنال المواجهة وسط ظروف صعبة، بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية في مختلف البطولات، جاءت أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، ثم ساوثهامبتون في كأس الاتحاد، وأخيرًا بورنموث في الدوري.
ولم يتعرض آرسنال لأربع هزائم متتالية منذ فبراير ومارس 2018، في سلسلة تضمنت آنذاك خسارتين أمام مانشستر سيتي أيضًا.
مؤشر لا يطمئن جماهير "الجانرز".
أخطاء دفاعية تهدد مشروع أرتيتا
الأرقام تكشف أزمة أخرى داخل آرسنال، إذ ارتكب لاعبوه 15 خطأ أدى إلى تسديدات على مرماهم خلال 13 مباراة فقط منذ بداية العام.
للمقارنة، ارتكب الفريق 8 أخطاء فقط من هذا النوع خلال 19 مباراة بين أغسطس وديسمبر.
تضاعف الأخطاء الدفاعية في هذا التوقيت قد يكون عاملًا حاسمًا أمام فريق مثل مانشستر سيتي لا يرحم الهفوات.
نيكو أورايلي.. السلاح الجديد في كتيبة جوارديولا
منذ بداية فبراير، لا يوجد لاعب في مانشستر سيتي سجل أهدافًا أكثر من نيكو أورايلي، الذي أحرز 6 أهداف في جميع البطولات.
وكان اللاعب الشاب بطل نهائي كأس الرابطة أمام آرسنال، بعدما سجل هدفي الفوز 2-0، ما يجعله أحد أبرز الأوراق الرابحة في القمة المنتظرة.
ريان شرقي.. ماكينة صناعة الفرص
يواصل ريان شرقي تقديم أرقام مبهرة هذا الموسم، إذ يصنع هدفًا كل 138 دقيقة في الدوري الإنجليزي، بعدما قدم 10 تمريرات حاسمة خلال 1384 دقيقة لعب.
ولا يتفوق عليه في هذا المعدل، بين اللاعبين الذين لعبوا أكثر من 1000 دقيقة في موسم واحد، سوى سيسك فابريجاس (هدف كل 111 دقيقة) وكيفن دي بروين (هدف كل 123 دقيقة).
أرقام تضع شرقي بين نخبة صناع اللعب في البريميرليج.
إيبيريتشي إيزي.. مصدر قلق دائم للسيتي
في المقابل، يبرز إيبيريتشي إيزي كورقة هجومية خطيرة لآرسنال، بعدما ساهم بهدف أو صناعة هدف في كل من آخر 3 مباريات خاضها ضد مانشستر سيتي في جميع البطولات.
وسجل هدفين، وصنع هدفًا، كان أبرزها تمريرته الحاسمة لغابرييل مارتينيلي في هدف التعادل القاتل خلال مواجهة الدور الأول.
