ماركا: شهر قاتم ينتظر ريال مدريد وصراع الظهير الأيمن يشتعل قبل كأس العالم

كارفاخال وترينت ألكسندر أرنولد

كارفاخال وترينت ألكسندر أرنولد

كتب : أحمد عبدالخالق

الإثنين، 20 أبريل 2026 11:47 ص

سلطت صحيفة "ماركا" الإسبانية الضوء على الوضع المعقد الذي يعيشه ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة من الموسم، بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، وتراجع حظوظه في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفريق الملكي يواجه شهرًا صعبًا، في ظل اتساع الفارق مع برشلونة إلى 9 نقاط، مع تبقي 27 نقطة فقط على نهاية المسابقة، وهو ما يجعل مهمة العودة إلى الصدارة شبه مستحيلة.

في الوقت ذاته، بدأت أجواء كأس العالم تفرض نفسها على تفكير اللاعبين، حيث يتعامل البعض مع المباريات المتبقية بعقلية التحضير للمونديال، سواء للوصول إلى أفضل جاهزية بدنية أو لإقناع مدربي المنتخبات بضمهم إلى القائمة النهائية.

وفي هذا السياق، يبرز مركز الظهير الأيمن كأحد أبرز الملفات داخل ريال مدريد، مع تراجع فرص الثنائي ترينت ألكسندر-أرنولد وداني كارفاخال في التواجد ضمن خطط مدربي منتخبي إنجلترا وإسبانيا.

وأوضحت أن أرنولد، في موسمه الأول داخل "سانتياجو برنابيو"، لم يقدم الأداء المنتظر دفاعيًا، رغم مشاركته في عدد مباريات أكبر مقارنة بكارفاخال، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإقناع مدرب إنجلترا توماس توخيل، الذي فضل الاعتماد على أسماء أخرى مثل بن وايت وتينو ليفرامينتو.

أما كارفاخال، فيعيش وضعًا أكثر تعقيدًا، بعد سلسلة من الإصابات والعمليات الجراحية التي أثرت على جاهزيته، ما أثار شكوك مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي بشأن الاعتماد عليه في المرحلة المقبلة.

وبحسب التقرير، فإن مركز الظهير الأيمن في المنتخب الإسباني يشهد منافسة قوية حاليًا، في ظل تواجد ماركوس يورينتي وبيدرو بورو، وهو ما يزيد من صعوبة عودة كارفاخال إلى التشكيلة الأساسية.

واختتمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالتأكيد على أن الأسابيع الأخيرة من الموسم ستمثل الفرصة الأخيرة لكارفاخال وأرنولد لإثبات أحقيتهما بالتواجد في كأس العالم، في ظل سباق مع الزمن لاستعادة المستوى والجاهزية قبل الإعلان عن القوائم النهائية.