شجار عنيف في التدريبات.. مشادة بين فالفيردي وتشواميني كادت تتحول لكارثة
فالفيردي
كتب : أحمد عبدالخالق
الخميس، 07 مايو 2026 01:21 م
تشهد أروقة نادي ريال مدريد حالة من التوتر المتصاعد في المرحلة الأخيرة من الموسم، انعكست بوضوح خلال تدريبات الفريق في مدينة فالديبيباس، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية.
ووفقًا للتقرير، كاد الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني أن يتشاجرا بالأيدي بعد مشادة كلامية حادة وقعت على خلفية خطأ في إحدى الكرات خلال المران، قبل أن يتدخل زملاؤهما لاحتواء الموقف سريعًا ومنع تطور الأمر.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشادة لم تتوقف عند حدود الملعب، بل امتدت إلى أجواء غرفة الملابس، في مؤشر على حالة التوتر والانفعال التي تسيطر على بعض عناصر الفريق في الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل حديث عن حالة من عدم الاستقرار داخل المجموعة، مع اقتراب نهاية الموسم وضغط المباريات الحاسم، حيث يعيش الفريق أجواءً صعبة مع تراجع النتائج وتذبذب الأداء، ما انعكس على العلاقات بين بعض اللاعبين داخل الفريق.
كما لفت التقرير إلى أن الأجواء داخل النادي أصبحت أكثر توترًا مع تصاعد الضغوط، خصوصًا مع اقتراب مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، والتي قد تكون حاسمة في سباق الليغا، حيث يحتاج برشلونة إلى نقطة واحدة فقط لحسم اللقب، وهو ما يزيد من حساسية الوضع داخل ريال مدريد.
ويستعد الفريق الملكي لخوض واحدة من أكثر مبارياته أهمية هذا الموسم، وسط محاولات لاحتواء حالة التوتر الداخلية وإعادة التركيز قبل المواجهة المرتقبة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول تأثير هذه الأجواء على أداء الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم.
في سياق آخر، كشفت تقارير صحفية أن فلورنتينو بيريز يدرس إجراء تغييرات جذرية داخل صفوف ريال مدريد، في ظل حالة الغضب المتزايدة بسبب الأوضاع الحالية داخل الفريق.
وبحسب المصادر، فإن بيريز يشعر بإحباط شديد من الدراما والأزمات المتكررة التي تحيط بالنادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعدما بدأت تؤثر بشكل واضح على صورة ريال مدريد واستقرار الفريق داخل وخارج الملعب.
وأكدت التقارير أن هناك شعورًا متناميًا داخل أروقة النادي بتراجع الانضباط وفقدان حالة الوحدة بين بعض اللاعبين، وهو ما أثار استياء رئيس النادي الملكي، الذي لا ينوي التساهل مع هذه الأوضاع.
وأشارت المصادر إلى أن عددًا من اللاعبين باتوا مهددين بمغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة، في إطار خطة مرتقبة لإعادة ترتيب غرفة الملابس وفرض حالة أكبر من الالتزام والانضباط.
وتأتي هذه التحركات في وقت يعيش فيه ريال مدريد ضغوطًا كبيرة على المستويين المحلي والأوروبي، وسط انتقادات جماهيرية وإعلامية واسعة طالت عددًا من نجوم الفريق خلال الأسابيع الماضية.
