في بيان رسمي.. فالفيردي يوضح حقيقة خلافه مع تشاوميني ويعلق على بيان ريال مدريد (صورة)

فالفيردي

فالفيردي

كتب : صلاح أبو زيد

الخميس، 07 مايو 2026 11:30 م

رد الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي لاعب ريال مدريد الإسباني على ما تم تداوله مؤخرًا حول شجاره مع الفرنسي،  تشاوميني خلال تدريبات اليوم، الأمر الذي أدى إلى دخول الأول للمستشفى.

وأصدر نادي ريال مدريد الإسباني، بيانًا رسميًا اليوم الخميس، بشأن شجار الدولي الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب خط وسط الميرنجي مع زميله الفرنسي أوريلين تشواميني.

وقال ريال مدريد في بيان رسمي: "يعلن ريال مدريد أنه في أعقاب الأحداث التي وقعت صباح اليوم، قرر النادي فتح تحقيق تأديبي ضد لاعبيه فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني".

وواصل البيان: "سيعلن النادي نتائج القضيتين في الوقت المناسب، فور استكمال الإجراءات الداخلية اللازمة".

وجاء رد فالفيردي على بيان ريال مدريد كالتالي:

بالأمس، حدثت مشكلة مع أحد زملائي في الفريق نتيجة لإحدى اللعبات في التدريب، حيث أدى إرهاق المنافسة والإحباط إلى تفاقم الأمور.

في غرفة الملابس العادية، قد تحدث مثل هذه الأمور وتُحل داخليًا دون أن تُنشر للعلن من الواضح أن هناك من يقف وراء هذا، وينشر القصة بسرعة، وبالتزامن مع موسم خالٍ من الألقاب حيث يخضع ريال مدريد دائمًا للتدقيق، تضخمت الأمور بشكل مبالغ فيه.

اليوم نشب بيننا خلاف آخر أثناء الجدال، اصطدم رأسي بالطاولة عن طريق الخطأ، مما تسبب في جرح صغير في جبهتي استدعى زيارة روتينية للمستشفى.

لم يقم شريكي بضربي في أي وقت ولم أضربه أنا أيضاً، على الرغم من أنني أفهم أنه من الأسهل بالنسبة لك أن تعتقد أننا دخلنا في عراك بالأيدي أو أن ذلك كان متعمداً، لكن هذا لم يحدث.

أشعر أن غضبي من الوضع، وإحباطي لرؤية بعضنا يصل إلى نهاية الموسم بآخر ما تبقى لدينا من قوة، مما يحطم معنوياتنا، قد وصل إلى النقطة التي دخلت فيها في جدال مع أحد زملائي في الفريق.

أنا آسف، أنا آسف حقًا لأن هذا الموقف يؤلمني، وهذه اللحظة التي نمر بها تؤلمني، ريال مدريد من أهم الأشياء في حياتي، ولا يمكنني أن أكون غير مبالٍ تجاهه والنتيجة هي تراكم أمور أدت إلى شجار لا معنى له، مما أضر بسمعتي وفتح المجال أمام احتمال اختلاقهم وتشويه سمعتي وتضخيمهم للحادثة. 

لا شك لديّ في أن أي خلافات قد تكون بيننا خارج الملعب ستتلاشى داخله، وإذا اضطررت للدفاع عنه داخل الملعب، فسأكون أول من يدافع عنه.

لم أكن أنوي التحدث علنًا حتى نهاية الموسم. لقد خرجنا من دوري أبطال أوروبا، وكتمت غضبي واستيائي في نفسي. لقد أضعنا عامًا آخر، ولم أكن في وضع يسمح لي بالنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ كان عليّ فقط أن أظهر على أرض الملعب، وأشعر أن هذا ما فعلته. 

لهذا السبب أنا الأكثر حزنًا وألمًا لوجودي في هذا الموقف الذي يمنعني من لعب المباراة القادمة لأسباب طبية. لطالما بذلت قصارى جهدي حتى النهاية، ويؤلمني أكثر من أي شخص آخر عدم قدرتي على فعل ذلك، أنا على استعداد للتعاون مع النادي وزملائي في الفريق في أي قرار يرونه ضروريًا.

شكرًا لكم.