"آس": ثورة إصلاح مرتقبة في ريال مدريد بعد خسارة الكلاسيكو
ريال مدريد
كتب : أحمد عبدالخالق
الإثنين، 11 مايو 2026 10:34 ص
دخل نادي ريال مدريد مرحلة حاسمة بعد خسارة الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي برشلونة، وهي الهزيمة التي أكدت تتويج الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني، وعمّقت من أزمات النادي الملكي في موسم يُوصف بأنه الأسوأ منذ سنوات طويلة.
وتسود حالة من القلق داخل أروقة ريال مدريد بسبب الصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق خلال مواجهة الكامب نو، حيث بدا الفريق فاقدًا للروح والشخصية، وسط تراجع واضح على المستويين الفني والذهني.
مورينيو على رأس المرشحين
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد بدأت بالفعل التحرك لإعادة بناء الفريق بداية من منصب المدير الفني، حيث يبرز اسم البرتغالي جوزيه مورينيو كأبرز المرشحين للعودة إلى تدريب النادي.
وأكدت التقارير أن مورينيو بات على اطلاع كامل بكل ما جرى داخل غرفة ملابس ريال مدريد هذا الموسم، بما في ذلك الأزمات الأخيرة والتوترات بين اللاعبين، كما يمتلك تقارير مفصلة عن وضع الفريق والعناصر الحالية.
وأشارت إلى أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يرى في مورينيو الشخصية القادرة على استعادة الانضباط والهيبة داخل غرفة الملابس، خاصة بعد حالة الانقسام والتراجع التي عانى منها الفريق خلال الموسم الحالي.
ثورة مرتقبة في خط الدفاع
ويبدو أن إدارة ريال مدريد تخطط لإجراء تغييرات واسعة خلال سوق الانتقالات الصيفية، مع تركيز واضح على تدعيم الخط الخلفي، الذي يُعد أكثر خطوط الفريق معاناة هذا الموسم.
وتدور داخل فالديبيباس أحاديث عن التعاقد مع ثلاثة أو أربعة مدافعين جدد، في ظل الغموض المحيط بمستقبل عدة لاعبين، أبرزهم دافيد ألابا وداني كارفاخال، إلى جانب استمرار المشاكل البدنية للثنائي إيدير ميليتاو، فيرلاند ميندي.
كما تزايدت الشكوك حول مستقبل بعض الأسماء الأخرى داخل الفريق، ما يدفع الإدارة إلى التوجه نحو التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات بدلاً من الرهان على المواهب الشابة فقط.
استقرار هجومي رغم الأزمات
ورغم الأزمات التي ضربت الفريق هذا الموسم، ترى إدارة ريال مدريد أن الخط الهجومي لا يحتاج إلى تغييرات جذرية، في ظل الاعتماد على الثلاثي جود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي كأساس للمشروع الجديد.
كما يستعد النادي لعودة الثنائي نيكو باز وإندريك من أجل منح الفريق حلولًا إضافية في الجانب الهجومي.
وفي المقابل، تفتح الأزمات الأخيرة داخل خط الوسط، خاصة بعد التوترات التي شهدها الفريق مؤخرًا، الباب أمام احتمالية إجراء تعديلات جديدة في هذا المركز أيضًا، لكن دون أولوية مقارنة بإعادة بناء خط الدفاع.
