فيفا يدرس زيادة عدد منتخبات كأس العالم لـ 64 فريق بمونديال 2030

كأس العالم

كأس العالم

كتب : أحمد عبدالخالق

الخميس، 21 مايو 2026 02:07 م

تتجه أنظار كرة القدم العالمية مبكرًا نحو مستقبل بطولات كأس العالم، مع عودة الحديث بقوة حول إمكانية توسيع النسخة المقبلة من المونديال عام 2030 لتشمل 64 منتخبًا وطنيًا، في خطوة قد تُغير شكل البطولة التاريخية بالكامل.

ويأتي هذا المقترح بالتزامن مع الاستعداد لأول نسخة في التاريخ بمشاركة 48 منتخبًا، قبل أن يظهر طرح جديد داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بزيادة عدد المنتخبات مجددًا، وسط دعم متزايد من بعض الاتحادات القارية.

كونميبول يفتح الباب.. وفيفا يدرس

بدأت الفكرة من اقتراح داخل اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، بهدف منح فرص أكبر للمنتخبات الأقل ظهورًا على الساحة العالمية، وتوسيع قاعدة المشاركة في أكبر بطولة كروية في العالم.

ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية فقد تحولت الفكرة من مجرد دراسة أولية إلى ملف قابل للنقاش داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة مع توجهات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو نحو تعزيز “شمولية اللعبة” ومنح فرص تمثيل أوسع لدول جديدة.

مونديال 2030 بنكهة تاريخية

من المنتظر أن تُقام نسخة كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع توزيع بعض المباريات على دول أخرى في أمريكا الجنوبية ضمن الاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق البطولة.

كما تُعد إسبانيا الدولة الأكثر استضافة للملاعب في هذا المشروع الضخم، ما يعكس حجم الاستعدادات التنظيمية لنسخة وُصفت بأنها “الأكثر رمزية” في تاريخ المونديال.

توسع مستقبلي يمنح فرصًا تاريخية

في حال اعتماد نظام الـ64 منتخبًا، فإن البطولة ستفتح الباب أمام منتخبات جديدة للظهور في كأس العالم لأول مرة أو بعد غياب طويل، مثل كاب فيردي أو الأردن أو أوزبكستان أو كوراساو.

ويرى مؤيدو الفكرة أن التوسع يعزز الانتشار العالمي لكرة القدم، ويمنح القارات الأقل حظًا فرصة أكبر للمشاركة في الحدث الأكبر على مستوى المنتخبات.

قرار لم يُحسم بعد

ورغم الزخم المتزايد، لا يزال القرار النهائي بشأن شكل بطولة 2030 لم يُحسم، حيث يبقى الأمر مرتبطًا بدراسات فيفا وتقييم الجدوى الفنية والتنظيمية.

وفي الوقت نفسه، تؤكد مصادر داخل الاتحاد الدولي أن أي تغيير جذري في نظام البطولة لن يتم اعتماده قبل يوليو 2026، موعد تتويج بطل كأس العالم المقبلة، ما يعني أن النقاش ما زال مفتوحًا أمام كل الاحتمالات.