خلاف جوهري حول "نادية" بين الأهلي وأحمد رمضان.. خاص
نادية أحمد رمضان
شهدت المفاوضات الجارية بين النادي الأهلي وأحمد رمضان، المدير الفني الحالي لفريق وادي دجلة السابق، والمرشح بقوة لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم النسائية بالقلعة الحمراء، خلافًا جوهريًا يتعلق بمستقبل نادية أحمد رمضان، نجلة المدرب ولاعبة منتخب مصر والمحترفة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وعلم "كورة بلس" أن الأهلي يتمسك بالتعاقد مع نادية أحمد رمضان، بعقد كامل ومستمر حال إتمام التعاقد مع والدها، في الوقت الذي يرفض فيه أحمد رمضان هذا الطرح، مفضلًا استمرار الوضع الحالي للاعبة بما يسمح لها بالمشاركة، مع الفريق خلال فترات تواجدها في مصر فقط، كما اعتادت خلال السنوات الماضية.
وتلعب نادية أحمد رمضان حاليًا، ضمن صفوف فريق جامعة كنتاكي وايلدكاتس الأمريكية، بجانب الدراسة بعدما انتقلت إليه مؤخرًا قادمة من فريق جامعة ألاباما كريمزون، الذي قضت بين صفوفه ثلاثة مواسم متتالية.
ويتحفظ مسؤولو الأهلي، على فكرة ارتباط تعاقد اللاعبة بوجود والدها على رأس الجهاز الفني أو مشاركتها بصورة غير دائمة، إذ ترغب الإدارة الحمراء في حسم الملف بشكل نهائي، من خلال تعاقد رسمي ومستقر يضمن الاستفادة، من خدمات اللاعبة على المدى الطويل، رافضًا فكرة أن تكون اللاعبة متاحة للمشاركة معه خلال فترات إجازاتها الدراسية وتواجدها في مصر، وهو الأمر الذي حدث أكثر من مرة خلال المواسم الماضية.
وشهدت مسيرة نادية أحمد رمضان، تزامنًا مع والدها في أكثر من محطة خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الوطنية، بداية من توت عنخ آمون "مسار حاليًا"، مرورًا بوادي دجلة، وصولًا إلى منتخبي مصر للشابات والمنتخب الأول،
وكانت نادية أحمد رمضان قد وقعت بالفعل للنادي الأهلي في وقت سابق، وتحديدًا مع بداية الموسم الجاري، إلا أن الصفقة لم تكتمل بعد تراجع النادي عن إتمامها، في ظل عدم تولي أحمد رمضان القيادة الفنية للفريق آنذاك، واستمرار الفرنسي ديميتري لوبوف في منصبه، قبل أن يتجه رمضان لتدريب وادي دجلة.
وكان الأهلي قد فتح باب المفاوضات مع أحمد رمضان منذ فترة طويلة تحسبًا لرحيل ديميتري لوبوف، قبل أن تتوقف الاتصالات عقب انتقال المدرب إلى وادي دجلة، وعادت المفاوضات بقوة خلال الأيام الأخيرة، لتصبح خطوة توليه المهمة قريبة للغاية، بعدما تم الاتفاق على معظم التفاصيل، فيما تبقى بعض الملفات النهائية قيد المناقشة قبل الإعلان الرسمي المنتظر عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى.

