كوناتي يفتح قلبه: تحطمت نفسيا بعد رحيل جوتا ووالدي
إبراهيما كوناتي
كتب : رويترز
الخميس، 04 يونيو 2026 10:03 ص
قال المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، أمس الأربعاء، إنه مر بحالة اكتئاب عقب وفاة زميله في ليفربول ديوجو جوتا ووالده، في وقت كان يواصل فيه أداء التزاماته الكروية.
وكان المهاجم البرتغالي جوتا قد توفي، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير في يوليو الماضي، فيما رحل والد كوناتي، في يناير الماضي بعد صراع طويل مع المرض.
وقال كوناتي لإذاعة فرانس أنتير "تمر بلحظات صعبة، وقد تصاب بالاكتئاب. حتى في كرة القدم، يمكن أن تعاني من الاكتئاب، ولا ينبغي الخجل من الاعتراف بذلك".
وأضاف "سمعت كثيرا لاعبين يتحدثون عن معاناتهم من الاكتئاب، لكن بعض الجماهير أو من هم خارج الوسط لا يفهمون ذلك بسبب الرواتب المرتفعة. هذا كلام لا أساس له، ولا ينبغي ترديده".
وأشار اللاعب البالغ من العمر 27 عاما، والذي أكد في وقت سابق هذا الأسبوع رحيله المرتقب عن ليفربول، إلى أن وفاة جوتا كانت صدمة قاسية بالنسبة له، قائلا "لقد حطمني الخبر. لم أعد مهتما بأي شيء آخر في تلك الفترة".
وتابع "تعود إلى كرة القدم لأنك لا تملك خيارا آخر. نحن مرتبطون بعقود، ولدينا التزامات تجاه النادي الذي يدفع لنا رواتبنا شهريا".
ووأردف "لم يكن أمامنا سوى العودة إلى الملعب واللعب من أجله ومن أجل عائلته، وكذلك من أجل أنفسنا. لا توجد طريقة لتجاوز الأمر، لكنك تتعلم التعايش معه".
وفي الوقت نفسه، كان كوناتي يواجه معاناة مرض والده، ما وضعه في حيرة بين حزنه الشخصي والتزاماته المهنية.
وقال "لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أفعله. هل أعود إلى المنزل وأتوقف عن اللعب؟ أم أستمر لأن الفريق بحاجة إلي؟.
وأضاف "لم أكن أعرف مع من أشارك هذه المشاعر، فاحتفظت بها لنفسي".
وبعد وفاة والده في يناير الثاني، قطع كوناتي إجازة عائلية وعاد مبكرا لمساندة ليفربول في ظل أزمة إصابات، لكنه أقر بأن التعافي لم يكن سهلا.
وقال "لم أشعر في أي لحظة أنني في طريق التعافي. فقد تلاحقت هذه الأحداث المأساوية بسرعة، وكلما بدأت ألتقط أنفاسي، كان يحدث أمر جديد".
وانضم كوناتي، الذي خاض 27 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، لقائمة المدرب ديدييه ديشان المكونة من 26 لاعبا لخوض كأس العالم في أمريكا الشمالية.
