كابوس اللحظات الأخيرة.. الإصابات تسرق حلم المونديال من أبرز نجوم العالم
ستيفاو
كتب : مهاب ممدوح
الأحد، 07 يونيو 2026 08:14 م
تحوّلت الإصابات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 إلى كابوس حقيقي طارد عدداً من أبرز نجوم كرة القدم العالمية؛ حيث أطاحت بالخطط الفنية لمنتخباتهم وتبخرت معها طموحات اللاعبين في الظهور على أكبر مسرح كروي، رغم جاهزيتهم الفنية الكاملة طوال الموسم الكروي.
وشهدت الملاعب صدمات متتالية بعد خروج أسماء لامعة كانت مرشحة للعب أدوار حاسمة، نتيجة إصابات مفاجئة أو انتكاسات بدنية في توقيت قاتل. ففي ألمانيا، خسر المنتخب خدمات موهبة بايرن ميونخ الصاعدة لينارت كارل، الذي كان يُنتظر تواجده كورقة رابحة، بالإضافة إلى غياب عنصر الخبرة الكبيرة سيرج غنابري، مما حرم الماكينات من لاعب متعدد الأدوار الهجومية. وتلقت فرنسا ضربة قوية بغياب مهاجم ليفربول هوغو إيكيتيكي، مما أربك الحسابات الهجومية للجهاز الفني، بينما افتقد المنتخب الهولندي سحر موهبته الصاعدة تشافي سيمونز، والذي كان ركيزة أساسية للربط بين خطي الوسط والهجوم.
ولم تتوقف لعنة الغيابات عند هذا الحد؛ إذ ضربت معسكر البرازيل بحرمان الفريق من خدمات الثنائي رودريغو، صاحب الأدوار التكتيكية المتعددة، وإستيفاو الذي سُرقت منه فرصة تقديم نفسه للعالم كأحد أبرز مواهب الجيل الجديد، في حين خسرت اليابان خدمات كاورو ميتوما، أحد أهم مفاتيح السرعة وصناعة الفارق على الأطراف.
وعلى مستوى أصحاب الأرض، واجه منتخب الولايات المتحدة الأمريكية صدمة قاسية بغياب نجمه باتريك أجييمانج، لتتضاعف مرارة الإصابة بحرمانه من اللعب في نسخة تاريخية تُقام وسط أرضه وأمام جماهيره.
وتُعيد هذه المشاهد المؤلمة إلى الأذهان ذكريات نسخ مونديالية سابقة شهدت غياب نجوم كبار في الأمتار الأخيرة، مثل الألماني ماركو رويس الذي غادر معسكر مونديال 2014 قبل أيام من الانطلاق، والفرنسي كريم بنزيما الذي أبعدته الإصابة عن مونديال 2022؛ لتظل الحقيقة الثابتة أن كأس العالم لا يكتب فقط قصص المجد للفائزين، بل يسطر أيضاً حكايات درامية حزينة للاعبين كانوا على بُعد خطوة واحدة من ملامسة الحلم.
