بين متعة إسبانيا وهجوم فرنسا وواقعية الإنجليز.. 4 منتخبات كبرى تتنافس على كأس العالم 2026

كأس العالم

كأس العالم

كتب : مهاب ممدوح

الأربعاء، 10 يونيو 2026 01:21 م

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة صوب قارة أمريكا الشمالية، حيث تنطلق النسخة التاريخية الأولى لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً.

ومع اقتراب ضربة البداية، تتبلور ملامح الصراع على الذهب بين أربعة منتخبات كبرى فرضت نفسها فوق قمة ترشيحات الخبراء ومكاتب المراهنات العالمية، متسلحة بأشرس الخطوط الهجومية في عالم كرة القدم.

منتخب إسبانيا.. جماعية الماتادور

يدخل المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، البطولة كمرشح أول مفضل للتتويج باللقب. على الرغم من أن تشكيلة مدربه لا تعتمد على "مهاجم صندوق" كلاسيكي يضمن غزارة تدميرية بمفرده، إلا أن القوة الهجومية للماتادور تكمن في شقين، حيث يمثل لامين يامال ونيكولاس وليامز جبهتين هجوميتين هما الأفضل عالمياً في تفكيك التكتلات الدفاعية عبر مهارة المراوغة والسرعة.

وكذلك خط وسط يقوده رودري وبيدري، مما يضمن لإسبانيا التحكم المطلق في ريتم المباريات والوصول إلى الشباك من كافة الزوايا عبر القادمين من الخلف.

منتخب فرنسا.. حلول فردية

يمتلك منتخب فرنسا كيليان مبابي، المرشح الأول للفوز بالحذاء الذهبي للمونديال الثاني على التوالي.

ويتواجد خيارات مرعبة مثل عثمان ديمبيلي، مايكل أوليز، وبرادلي باركولا؛ مما يجعل جودة الهجوم الفرنسي ثابتة على مدار الـ 90 دقيقة مهما كانت التغييرات.

منتخب الأرجنتين.. الرقصة المونديالية الأخيرة للملك

حامل اللقب يدخل المونديال مدفوعاً باستقرار فني وذهني كبير تحت قيادة ليونيل سكالوني. ورغم تقدمه في العمر، يظل ليونيل ميسي المحرك الأساسي للمنظومة في بطولة ستكون بمثابة وداعيته التاريخية.

يعتمد هجوم "التانجو" على التحركات الذكية واللعب في المساحات الضيقة عبر التفاهم المتبادل بين ميسي وجوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز، متأثرين بغياب دي ماريا الذي اعتزل دولياً، مما يضع عبئاً إبداعياً أكبر على ميسي والجيل الشاب.

منتخب إنجلترا.. واقعية توخيل وإنهاء "اللعنة"

يدخل "الأسود الثلاثة" المونديال بثوب تكتيكي جديد تماماً تحت قيادة الألماني توماس توخيل، بعد مرحلة تصفيات مثالية حققوا فيها العلامة الكاملة بـ 8 انتصارات متتالية دون استقبال أي هدف.

يظل هاري كين الركيزة الهجومية الأولى وقائد المنظومة، حيث تتركز كل الكرات العرضية والعميقة نحو تحركاته الذكية داخل الصندوق، مدعوماً بعبقرية جود بيلينجهام في الاختراق الهجومي من العمق.

بينما تقدم إسبانيا كرة القدم الأكثر متعة وجماعية، وتستعرض فرنسا عضلاتها بأسماء هجومية مرعبة، تظل الأرجنتين صاحبة الشخصية الأكثر استقراراً في المواعيد الكبرى، في حين تأمل إنجلترا أن تمنحها واقعية توخيل اللقب الغائب منذ 60 عاماً.