احتجاجات تهز مكسيكو سيتي قبل ساعات من انطلاق كأس العالم 2026
كأس العالم
كتب : محمد نور
الأربعاء، 10 يونيو 2026 03:19 م
فرضت الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي حالة من الاستنفار الأمني قبل ساعات من انطلاق كأس العالم 2026، حيث عززت السلطات إجراءاتها في محيط ملعب "أزتيكا" المقرر أن يحتضن المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا.
وشهدت شوارع العاصمة، الثلاثاء، خروج آلاف المحتجين المنتمين إلى تيار منشق عن نقابة المعلمين، في مظاهرات واسعة جابت عدة مناطق رئيسية، قبل أن تتسبب في إغلاق أحد الطرق المؤدية إلى الملعب الذي يستعد لاستقبال الحدث العالمي.
ودفعت التطورات السلطات المكسيكية إلى نشر أعداد كبيرة من قوات الأمن حول المنشآت الحيوية، إلى جانب إقامة حواجز خرسانية وإجراءات احترازية إضافية لضمان عدم وصول المحتجين إلى المنطقة المحيطة بالاستاد.
احتجاجات في مكسيكو سيتي تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل افتتاح كأس العالم 2026
وأكد المشاركون في التظاهرات استمرار تحركاتهم خلال الفترة المقبلة، مشيرين إلى أن المقترحات الحكومية الحالية لا تلبي مطالبهم المتعلقة بتحسين أوضاع العاملين في قطاع التعليم.
وتتمثل أبرز مطالب المحتجين في زيادة الرواتب وإجراء إصلاحات على نظام التقاعد، بينما ترى الحكومة أن تنفيذ بعض هذه المطالب يواجه تحديات اقتصادية وإدارية في الوقت الراهن.
من جانبها، دعت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، إلى مواصلة الحوار مع ممثلي المعلمين، مؤكدة أن المباراة الافتتاحية للمونديال ستقام في أجواء آمنة وأن الاستعدادات التنظيمية تسير وفق المخطط لها.
كما انتقدت بعض أساليب الاحتجاج التي شهدتها الأيام الماضية، معتبرة أن بعض التحركات قد تؤثر سلبًا على صورة البلاد خلال استضافتها لأحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة خلال الأسابيع الأخيرة، والتي تخللتها عمليات إغلاق لطرق رئيسية وأعمال تخريب استهدفت منشآت ورموزًا مرتبطة ببطولة كأس العالم، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع درجة التأهب في عدد من المناطق الحيوية.
ومع اقتراب صافرة البداية، تواصل الحكومة المكسيكية جهودها لاحتواء الأزمة وضمان سير البطولة بشكل طبيعي، في وقت تتجه فيه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، الذي تستضيفه المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.
