قبل كأس العالم 2026.. حمزة عبد الكريم يضيف إنجازًا جديدًا خارج الملعب

حمزة عبد الكريم

حمزة عبد الكريم

كتب : محمد الشافعي

الخميس، 11 يونيو 2026 04:24 م

في مشهد يؤكد أن النجاح لا يقتصر على المستطيل الأخضر، يعيش عدد من لاعبي أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة الإسباني، أيامًا حاسمة في مسيرتهم التعليمية، بالتزامن مع انتهاء الموسم الكروي واستعدادهم لخطوات جديدة داخل وخارج الملاعب.

وأوضحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أن المهاجم المصري حمزة عبد الكريم أحد أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار خلال الساعات الماضية، بعدما احتفل بتخرجه من المرحلة الثانوية وحصوله على الدبلومة الأمريكية، في وقت يواصل فيه تحقيق أحلامه الكروية مع منتخب مصر، بعدما تلقى أول استدعاء دولي في مسيرته، ما يفتح أمامه الباب للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026.

ولم يتمكن حمزة من حضور حفل التخرج مع زملائه بسبب وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه حرص على توجيه رسالة مصورة لزملائه، هنأهم خلالها بهذه المناسبة، معربًا عن سعادته بالسنوات التي قضاها معهم، وموجهًا الشكر للمدرسة والمعلمين والعاملين والأصدقاء الذين ساندوه خلال رحلته الدراسية.

وفي الوقت نفسه، يخوض عدد من لاعبي لاماسيا اختبارات القبول الجامعي، المعروفة في إسبانيا باسم "PAU"، والتي تمثل البوابة الرئيسية للالتحاق بالجامعات خلال العام الدراسي المقبل.

وشملت قائمة اللاعبين الذين يؤدون هذه الاختبارات كلًا من أدريان جيريرو، وبيدرو فيار، وبيدرو رودريجيز، ونيكو مارسيبار، وآدم أرجيمي، وبول برنابيو، وأليكس كامبوس، ونوهو فوفانا، وجميعهم من مواليد عام 2008، ويطمحون إلى استكمال مسيرتهم الأكاديمية بالتوازي مع تطوير مشوارهم الكروي.

وتحظى الدراسة بأهمية كبيرة داخل أكاديمية لاماسيا، التي تشتهر بتخريج نجوم كبار في عالم كرة القدم، حيث تحرص إدارة برشلونة على توفير بيئة تعليمية متكاملة للاعبين الشباب، إيمانًا بأن بناء الشخصية لا يقل أهمية عن تطوير المهارات الفنية داخل الملعب.

وسبق للعديد من نجوم برشلونة الحاليين والسابقين خوض المسار ذاته، من بينهم المدافع الشاب باو كوبارسي الذي اجتاز اختبارات القبول الجامعي العام الماضي، فيما اختار آخرون استكمال دراساتهم في مجالات مرتبطة بالرياضة أو إدارة الأعمال.

وتؤكد هذه النماذج أن الطريق نحو الاحتراف لا يعني التخلي عن التعليم، بل إن أكاديمية لاماسيا تواصل ترسيخ فلسفتها القائمة على إعداد اللاعبين للحياة بأكملها، وليس لكرة القدم فقط.