الطقس في مونديال 2026 .. العواصف تُهدد 3 مباريات
كأس العالم
كتب : أحمد عبدالخالق
الأحد، 14 يونيو 2026 05:53 م
تشهد بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ظروفًا مناخية صعبة قد تؤثر بشكل مباشر على سير عدد كبير من المباريات، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، إلى جانب احتمالية حدوث عواصف رعدية قد تتسبب في توقف بعض اللقاءات.
وبحسب تقرير نشرته شبكة"the athletic" فإن ما يقرب من 104 مباراة قد تُقام في درجات حرارة تتجاوز 90 درجة فهرنهايت (32 درجة مئوية)، ما يجعل النسخة الحالية واحدة من أكثر نسخ كأس العالم حرارة في التاريخ، خصوصًا مع امتدادها عبر ثلاث دول ذات مناخات مختلفة.
وتشير التوقعات إلى أن البطولة قد تكون الأشد حرارة منذ نسخة 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة فقط، حيث تؤثر درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية على أداء اللاعبين وتزيد من الإجهاد البدني داخل الملعب.
عواصف رعدية توقف المباريات وفق بروتوكول صارم
ولا تمثل الحرارة وحدها التحدي الأكبر، إذ تُعد العواصف الرعدية مصدر القلق الأكبر للمنظمين، في ظل وجود بروتوكول صارم داخل الولايات المتحدة ينص على إيقاف أي مباراة فور رصد برق أو عاصفة كهربائية ضمن دائرة تمتد لثمانية أميال من الملعب.
وبمجرد تفعيل البروتوكول، يتم إيقاف المباراة لمدة 30 دقيقة، ويتم إعادة ضبط المؤقت في حال استمرار النشاط الكهربائي، وهو ما قد يؤدي إلى توقفات طويلة وغير متوقعة.
وسبق أن شهدت بطولة كأس العالم للأندية مثالًا واضحًا على ذلك، عندما استمرت مباراة تشيلسي أمام بنفيكا في مدينة شارلوت لمدة تجاوزت أربع ساعات ونصف بسبب تكرار التوقفات الناتجة عن العواصف.
وأشارت الشبكة العالمية أن المباريات المهددة هي ألمانيا ضد كوراساو، وهولندا ضد اليابان وكوت ديفوار ضد الإكوادور.
في مباراة ألمانيا ضد كوراساو قد تصل درجة الحرارة إلى 31 درجة وستكون الرطوبة مرتفعة جدا، وفرصة حدوث عواصف 30% .
أما مباراة هولندا واليابان، ستكون فرصة هطول الأمطار والعواصف الرعدية كبيرة ، وسط درجة حرارة تصل إلى 29 درجة مئوية.
وفي مواجهة كوت ديفوار ضد الإكوادور ستكون بداية اليوم مشمسة وحارة وتزيد السحب وفرص الأمطار تدريجيًا.
تحديات إضافية في مونديال استثنائي
وتُظهر هذه الظروف أن مونديال 2026 لن يكون اختبارًا فنيًا فقط للمنتخبات، بل أيضًا اختبارًا بدنيًا وذهنيًا في مواجهة الطقس القاسي، خاصة مع ضغط المباريات وكثافة الجدول، ما قد يؤثر على الإيقاع الفني والبدني للفرق المشاركة.
وتبقى إدارة الأجواء المناخية أحد أبرز التحديات التنظيمية في نسخة تاريخية تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا عبر ثلاث دول.
