رونالدو يطارد التاريخ في المونديال.. أرقام استثنائية قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية

رونالدو

رونالدو

كتب : محمد نور

الأربعاء، 17 يونيو 2026 11:12 ص

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لقيادة منتخب بلاده في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب الكونغو الديمقراطية مساء اليوم الأربعاء، في لقاء يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم لمعرفة ما إذا كان قائد البرتغال لا يزال قادرًا على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية.

ورغم بلوغه عامه الحادي والأربعين، فإن مشاركة رونالدو أساسيًا مع المنتخب البرتغالي لا تزال أمرًا شبه محسوم بالنسبة للمدير الفني روبرتو مارتينيز، الذي يؤمن بأن تأثير اللاعب يتجاوز عامل العمر، مستندًا إلى أرقامه التهديفية الاستثنائية مع منتخب بلاده.

رونالدو يواصل مطاردة الأرقام التاريخية

يُعد رونالدو الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية برصيد 143 هدفًا دوليًا، متفوقًا بفارق كبير عن أقرب منافسيه، كما واصل تسجيل الأهداف بوتيرة مرتفعة خلال السنوات الأخيرة، بعدما أحرز 15 هدفًا دوليًا خلال العامين الماضيين فقط.

وتؤكد هذه الأرقام تمسك الجهاز الفني للبرتغال بوجوده في التشكيل الأساسي، خاصة أن اللاعب لا يزال يحتفظ بحسه التهديفي وقدرته على الحسم داخل منطقة الجزاء.

شهدت السنوات الأخيرة تحولًا واضحًا في طريقة لعب رونالدو، حيث بات يتمركز بشكل أكبر داخل منطقة الجزاء، مع تقليص أدواره الدفاعية وصناعته للفرص مقارنة بفترات سابقة من مسيرته.

وبات المهاجم المخضرم يركز بشكل شبه كامل على إنهاء الهجمات واستغلال الفرص التهديفية، وهو ما انعكس على أرقامه الهجومية سواء مع ناديه أو منتخب البرتغال.

ويرى كثير من المحللين أن رونالدو لم يعد اللاعب الذي يجوب أرجاء الملعب كما كان في بداياته مع سبورتنج لشبونة ومانشستر يونايتد، بل تحول إلى مهاجم صندوق يعتمد على التمركز واللمسة الحاسمة أمام المرمى.

جدل مستمر حول دوره في المنتخب

ورغم استمرار تألقه التهديفي، فإن بعض الأصوات في البرتغال ترى أن المنتخب يظهر بمرونة هجومية أكبر في بعض المباريات التي يغيب عنها رونالدو، حيث يحصل اللاعبون الآخرون على حرية أكبر في التحرك وتبادل المراكز.

في المقابل، يؤكد مؤيدو قائد البرتغال أن خبرته وشخصيته القيادية وقدرته على التسجيل في اللحظات الحاسمة تجعل وجوده عنصرًا لا غنى عنه، خاصة في البطولات الكبرى.

مارتينيز يتمسك بنجمه الأول

من جانبه، يواصل روبرتو مارتينيز الدفاع عن الاعتماد على رونالدو، مؤكدًا أن تأثيره لا يقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على فتح المساحات لزملائه وإرباك خطوط دفاع المنافسين.

ويعتقد المدرب الإسباني أن البرتغال لا تزال تمتلك الكثير للاستفادة منه، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين المبدعين خلفه مثل برناردو سيلفا وجواو فيليكس ورفاقهم.

ماذا ينتظر رونالدو في مونديال 2026؟

يدخل رونالدو البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته التاريخية، في ظل سعي المنتخب البرتغالي للمنافسة على اللقب العالمي.

ومن المتوقع أن يكون قائد البرتغال حاضرًا في التشكيل الأساسي خلال مباريات دور المجموعات، بينما قد يعتمد الجهاز الفني على سياسة تدوير أكبر مع تقدم البطولة بسبب ضغط المباريات والسفر الطويل بين المدن المستضيفة.