بعد الهاتريك في الجزائر.. الكشف عن سبب بكاء ليونيل ميسي رغم انتصار الأرجنتين
ليونيل ميسي
كتب : أحمد رفعت
الأربعاء، 17 يونيو 2026 06:49 م
خطف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأنظار خلال مواجهة منتخب بلاده أمام الجزائر في افتتاح مشوار الأرجنتين ببطولة كأس العالم 2026، بعدما انهار بالبكاء عقب تسجيله أول أهدافه في النسخة الحالية من المونديال، في مشهد أثار تعاطف الجماهير حول العالم.
وقاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى فوز كبير بنتيجة 3-0 على الجزائر، بعدما سجل أول "هاتريك" له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليمنح منتخب بلاده بداية مثالية ويضع نفسه مبكرًا في صدارة المنافسة على جائزة هداف البطولة.
ورغم الاحتفالات بالإنجاز التاريخي، كشفت تقارير إعلامية أرجنتينية أن دموع قائد "التانجو" لم تكن مرتبطة بما حدث داخل المستطيل الأخضر، وإنما بسبب الأزمة الصحية التي يمر بها والده خورخي أوراسيو ميسي.
ويُعد خورخي ميسي، البالغ من العمر 68 عامًا، أحد أقرب الأشخاص إلى النجم الأرجنتيني، إذ لا يقتصر دوره على كونه والده فقط، بل يشغل أيضًا منصب وكيل أعماله ومدير استثماراته التجارية منذ سنوات.
وعقب نهاية المباراة، تحدث ميسي عن سبب تأثره قائلًا: "بصراحة، الأمر لا يتعلق بكرة القدم على الإطلاق. لقد كانت أيامًا صعبة ومعقدة للغاية بالنسبة لي."
وفي وقت لاحق، كشف الصحفي الأرجنتيني إدواردو فاينمان، عبر إذاعة "راديو ميتري"، أن الحالة الصحية لوالد ميسي شهدت تراجعًا خلال الأيام الأخيرة، مؤكدًا أن معاناته مستمرة منذ عدة أشهر.
وأوضح فاينمان أن والد قائد المنتخب الأرجنتيني ليس في حالة صحية جيدة، وأن ظروفه الصحية ازدادت تعقيدًا هذا الأسبوع، وهو ما وضع ميسي تحت ضغط نفسي كبير خلال مشاركته في البطولة.
وأضاف أن النجم الأرجنتيني يعيش صراعًا داخليًا صعبًا، شأنه شأن أي إنسان يواجه مرض أحد أفراد أسرته، وهو ما انعكس في رد فعله العاطفي عقب تسجيل هدفه الأول في البطولة.
وبحسب التقارير، تعرض خورخي ميسي لوعكة صحية داخل منزله في يناير الماضي استدعت نقله إلى المستشفى، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات القلبية والعصبية، بينما فضلت العائلة عدم الكشف عن التشخيص الطبي الرسمي، حفاظًا على خصوصية حالته الصحية.
