أزمة إعلامية في الأرجنتين بسبب شائعة عن وفاة والد ميسي.. واعتذار رسمي
ليونيل ميسي
كتب : أحمد رفعت
الجمعة، 19 يونيو 2026 02:09 م
شهدت الساحة الإعلامية في الأرجنتين جدلًا واسعًا، بعد انتشار تصريح خاطئ للإعلامية فلورينسيا بينيا بشأن وفاة خورخي ميسي، والد قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي، وهو ما تسبب في أزمة كبيرة انتهت باعتذارات رسمية وإجراءات حاسمة من القناة.
وبدأت الواقعة خلال بث مباشر عبر برنامج على قناة Luzu TV المحلية، عقب مباراة الأرجنتين أمام الجزائر في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز التانجو 3-0 وشهدت تألق ميسي بتسجيله "هاتريك".
وخلال المباراة، ظهرت مشاعر التأثر على ليونيل ميسي بعد أحد أهدافه، وهو ما دفع الإعلامية فلورينسيا بينيا إلى إطلاق تصريح غير صحيح على الهواء، قالت فيه إن والد ميسي توفي، مشيرة إلى أن اللاعب قد يغادر البطولة.
وبعد دقائق من انتشار التصريح، أصدرت عائلة ليونيل ميسي بيانًا رسميًا نفت فيه تمامًا صحة ما تم تداوله، مؤكدة أن خورخي ميسي لم يتوفَ، وأنه يمر بوعكة صحية فقط ويخضع للرعاية الطبية، مع تحسن تدريجي في حالته.
وأضافت العائلة في بيانها أنها تستنكر بشدة تداول معلومات غير دقيقة تمس الحياة الخاصة، مشيرة إلى أن التعامل مع مثل هذه الأمور افتقر إلى الحساسية والاحترام.
وفي تطور لاحق، قدمت فلورينسيا بينيا اعتذارًا رسميًا، أعلنت خلاله أيضًا إنهاء علاقتها مع قناة Luzu TV، مؤكدة أنها لم تكن تقصد نشر معلومات خاطئة، وأنها اعتمدت على بيانات وصلتها من فريق إعداد البرنامج أثناء البث المباشر.
وأقرت الإعلامية بمسؤوليتها عن الواقعة، قائلة إنها تتحمل كامل الخطأ الذي وقع، وقدمت اعتذارها لعائلة ميسي، معبرة عن أسفها الشديد لما تسبب فيه التصريح من ألم.
من جانبها، أصدرت قناة Luzu TV بيانًا رسميًا أعلنت فيه إنهاء التعاون مع جميع المسؤولين عن الواقعة، مؤكدة أن بث معلومات غير موثقة حول قضايا حساسة أمر غير مقبول مهنيًا.
وأضافت القناة أنها ملتزمة في المستقبل بتشديد إجراءات التحقق من المعلومات قبل بثها، احترامًا للمهنية ولخصوصية الأفراد.
وعقب المباراة، أوضح ليونيل ميسي أن دموعه لم تكن مرتبطة بأحداث المباراة، مشيرًا إلى أنه مر بفترة صعبة في الأيام الأخيرة، دون الدخول في تفاصيل إضافية، مؤكدًا امتنانه لزملائه في المنتخب على الدعم الكبير الذي تلقاه خلال تلك الفترة.
