مصر تبحث عن أول انتصار مونديالي أمام نيوزيلندا.. وصلاح يقود الحلم
منتخب مصر
كتب : أحمد عبدالخالق
الجمعة، 19 يونيو 2026 07:53 م
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة مرتقبة تجمع منتخب مصر ونظيره نيوزيلندا، مساء الأحد على ملعب BC Place بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
مصر تبحث عن أول انتصار بالمونديال
ويدخل المنتخبان المباراة بحثًا عن تحقيق أول انتصار لهما في تاريخ مشاركاتهما بكأس العالم، بعدما اكتفى كل منهما بالتعادل في الجولة الافتتاحية للمجموعة السابعة.
وكان منتخب نيوزيلندا قد قدم أداءً مميزًا أمام إيران، وتعادل بنتيجة 2-2 بعدما سجل إيلايجا جاست هدفي منتخب بلاده، ليواصل "الأول وايتس" سلسلة اللاهزيمة في آخر أربع مباريات خاضها بكأس العالم، وإن كانت جميعها انتهت بالتعادل.
ويأمل المنتخب النيوزيلندي في استثمار الحالة المعنوية الجيدة التي خرج بها من مواجهة إيران، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه نجمه المخضرم كريس وود، الذي ورغم عدم تسجيله أهدافًا، نجح في صناعة هدفي فريقه وأثبت قدرته على التأثير في المباريات بطرق مختلفة.
على الجانب الآخر، يشعر منتخب مصر بأن فرصة تاريخية ضاعت منه في الجولة الأولى بعدما كان قريبًا من تحقيق أول فوز له في تاريخ كأس العالم أمام منتخب بلجيكا.
محمد صلاح قائد الحلم
وتقدم الفراعنة بهدف رائع سجله إمام عاشور بعد تمريرة من القائد محمد صلاح، قبل أن يستقبل الفريق هدف التعادل ليكتفي بنقطة واحدة من مواجهة قدم خلالها أداءً مقنعًا أمام أحد أبرز منتخبات البطولة.
ويسعى المدير الفني حسام حسن إلى البناء على الإيجابيات التي ظهرت أمام بلجيكا، خاصة أن المنتخب المصري أظهر تنوعًا هجوميًا وعدم اعتماد كامل على صلاح، وهو ما قد يمنح الفراعنة أفضلية إضافية أمام نيوزيلندا.
ويملك الجهاز الفني المصري جميع عناصره الأساسية قبل المباراة، بعدما خرج الفريق من مواجهة بلجيكا دون إصابات جديدة، فيما يظل محمد صلاح الورقة الأبرز هجوميًا، إذ يفصله هدفان فقط عن معادلة الرقم التاريخي لمدربه حسام حسن كأفضل هداف في تاريخ منتخب مصر برصيد 69 هدفًا.
ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري أيضًا على تحركات عمر مرموش ومصطفى زيكو وإمام عاشور، لتعويض الفرص التي أهدرها الفريق في المباراة الأولى.
وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للطرفين، إذ إن الفوز سيمنح صاحبه دفعة قوية نحو التأهل إلى الدور التالي، بينما قد يعقد التعادل أو الخسارة الحسابات قبل الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في مونديال 2026.
