رغم تواجده في أمريكا.. الكشف عن سبب غياب "لومومبا" مشجع الكونغو أمام البرتغال
لومومبا فيا
كتب : أحمد رفعت
السبت، 20 يونيو 2026 08:21 م
غاب أشهر مشجع لمنتخب الكونغو الديمقراطية عن مواجهة منتخب بلاده أمام البرتغال في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما فرضت عليه السلطات الصحية حجرًا صحيًا لمدة 21 يومًا بسبب تفشي فيروس الإيبولا.
ورغم أن منتخب الكونغو نجح في تسجيل أول هدف له على الإطلاق في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، عبر المهاجم يوان ويسا خلال التعادل 1-1 أمام البرتغال، فإن المشجع الشهير لم يكن حاضرًا في مدرجات ملعب المباراة بمدينة هيوستن الأمريكية.
ويُعرف المشجع باسم لومومبا فيا، واسمه الحقيقي مبولادينجا، واشتهر عالميًا بعد ظهوره اللافت خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية مطلع العام الجاري، حيث يقف طوال المباراة دون أي حركة مرتديًا زيًا أنيقًا، في مشهد جعله واحدًا من أكثر المشجعين شهرة في عالم كرة القدم.
ويؤدي المشجع حركته الشهيرة برفع ذراعه اليمنى طوال اللقاء، تكريمًا لباتريس لومومبا، أول رئيس وزراء لجمهورية الكونغو الديمقراطية، واستلهامًا من النصب التذكاري الذي يحمل اسمه.
وبفضل شعبيته الكبيرة، تم اختيار مبولادينجا ضمن الوفد الرسمي المرافق لمنتخب الكونغو في كأس العالم، إلا أن تفشي سلالة نادرة من فيروس الإيبولا، والتي تصل نسبة الوفيات الناتجة عنها إلى نحو 25% من المصابين، أجبره على الخضوع للعزل الصحي، ليغيب عن المباراة الافتتاحية.
وتشير التقارير إلى أن فترة الحجر الصحي ستنتهي قبل المباراة المقبلة لمنتخب الكونغو أمام كولومبيا، والمقررة في 23 يونيو، ما يمنحه فرصة العودة لمؤازرة منتخب بلاده من المدرجات.
وشهدت المباراة تقدم البرتغال مبكرًا عن طريق جواو نيفيز، قبل أن يدرك يوان ويسا التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، مستغلًا غياب الرقابة الدفاعية ليهز الشباك برأسية، مسجلًا أول أهداف الكونغو في تاريخ كأس العالم.
وفي المقابل، أخفق قائد البرتغال كريستيانو رونالدو في هز الشباك، ليفشل في أن يصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، كما امتدت سلسلة مبارياته دون تسجيل في البطولات الدولية الكبرى إلى عشر مباريات متتالية.
وعقب نهاية اللقاء، حرص لاعبو البرتغال على تحية الجماهير في ملعب المباراة، بينما بقي رونالدو لبعض الوقت داخل أرضية الملعب بمفرده، قبل أن يتجه إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، في حين ظل بقية زملائه لتحية المشجعين.
