8 أهداف عكسية في 10 أيام.. مونديال 2026 يقترب من رقم روسيا التاريخي

هدف عكسي في مباراة إسبانيا والسعودية

هدف عكسي في مباراة إسبانيا والسعودية

كتب : رويترز

الأحد، 21 يونيو 2026 10:55 م

شهدت أول عشرة أيام من كأس العالم لكرة القدم 2026 إثارة من نوع خاص مع ارتفاع عدد الأهداف العكسية، وهي الظاهرة التي استفادت منها الولايات المتحدة، إحدى الدول الثلاث المضيفة، مرتين.

وبلغ إجمالي عدد الأهداف العكسية المسجلة حتى الآن ثمانية أهداف، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ البطولة.

ولم تشهد سوى نسخة 2018 في روسيا عددا أكبر من اللاعبين أصحاب الحظ العاثر، الذين سجلوا 12 هدفا في مرمى فرقهم، ولن يكون تجاوز هذا الرقم مفاجئا في البطولة الحالية، التي وسعها الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لتشمل 48 فريقا و104 مباريات.

وانقضى ما يزيد قليلا عن ثلث البطولة، ووسط بعض التسديدات المذهلة التي سكنت الشباك، كانت الأهداف الذاتية هي الحدث الأبرز.

وكان داميان بوباديا لاعب باراجواي أول من سجل هدفا في مرماه بعد سبع دقائق من بداية المباراة التي خسرها فريقه أمام الولايات المتحدة، التي أجبرت الأسترالي كاميرون بورجيس على تسجيل هدف في مرماه، لتحقق بذلك فوزين من مباراتين في المجموعة الرابعة.

وفعل السويسري ميرو موهايم الأمر نفسه، بعد أن سجل هدف التعادل لقطر بالخطأ في مرماه في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، في حين سجل محمد مناعي لاعب قطر هدفا عكسيا خلال خسارة فريقه 6-صفر من كندا.

وسجل المصري محمد هاني، والعراقي أيمن حسين، والأردني يزن العرب والسعودي حسان التمبكتي أهدافا في مرمى فرقهم عن طريق الخطأ.

وأحرز حسين أيضا هدف العراق الوحيد أمام النرويج، وهو واحد من ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ كأس العالم سجلوا أهداف في كلا المرميين في مباراة واحدة.

وشهدت مباريات كأس العالم 61 هدفا عكسيا، وجاء ما يقرب من 12 بالمئة منها في بطولة هذا العام وحدها.

وافتتح هذه السلسة اللاعب المكسيكي مانويل روساس (18 عاما)، عندما سجل أول هدف عكسي خلال خسارة فريقه 3-صفر أمام تشيلي في النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930.

ولم تشهد خمس بطولات أي هدف عكسي، كان آخرها في عام 1990، في حين أن الهدفين اللذين استفادت منهما الولايات المتحدة هذا العام يمثلان بالفعل رقما قياسيا لأكبر عدد من الأهداف الذاتية لصالح فريق في بطولة واحدة، إلى جانب فرنسا في عامي 2014 و2018.

في حين لم يسجل أي فريق أكثر من هدفين عكسيين في مرماه في نفس البطولة، وحدث ذلك مع بلغاريا في 1966 وروسيا في 2018.

ولسوء الحظ، سجلت المكسيك أكبر عدد من الأهداف الذاتية تاريخ البطولة بأربعة أهداف، في حين كانت فرنسا هي الأكثر حظا بعدما استفادت من ستة أهداف عكسية.